البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٩/١ الصفحه ٢٢١ : ،
ولا نقول : إنه كان لا يتكلم حتى خلق كلاما (١).
ويربط الكلام هنا
بالعلم في كونه صفة قديمة بهذا المعنى
الصفحه ٢٢٣ :
دارت حولها المناقشات
العنيفة وأدت إلى محنة خلق القرآن وقد تحمّل الإمام أحمد ابن حنبل ممثلا لاتجاه
الصفحه ٢٢٤ : بالخلق إلا إذا أريد به الكذب أو الانتحال (٢).
وقد روي عن الإمام
موسى بن جعفر ـ عليهالسلام ـ أنه كان
الصفحه ٣٤ : هنا : الوحي الذي يتضمن إحياء الخلق والبيان عن الحق) (٢). وواضح أن هذا التعريف يستفيد من وظيفة الوحي في
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما
الصفحه ١١٠ :
٧ ـ اكتفى بعض
المفسرين ببيان أن الحجاب في الآية إنما يرجع إلى الخلق (المكلّم) دون الخالق ،
مدفوعا
الصفحه ١٤٢ :
إلا افتداء منه أن يعود لي بمثل ما صنع بي فقال : (اقْرَأْ بِاسْمِ
رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ
الصفحه ١٧٣ :
هو إلهام بمعنى
أنه تعالى ألهمها وخلق فيها العلم بهذه الأشياء ولأن العادة جرت في القرآن أن كل
أمر
الصفحه ٢٢٢ : (٤).
والقاضي عبد
الجبار يخلص من التحديدات المتعددة وخصوصا رأيه وهو ما عليه المعتزلة جميعا أن
الكلام عرض خلقه
الصفحه ٢٢٩ : عليهالسلام إذ سمع الكلام دون واسطة ولكنه حجب عن النظر.
٢ ـ أن يسمع كلامه
تعالى بواسطة كاستماع الخلق من
الصفحه ٢٤١ : معينة ، وتكون نسبة هذه القوة إلى النبوة في روحها ، فهي (تختص
بقوة قدسية تذعن لها غريزة عالم الخلق الأكبر
الصفحه ٤ :
المقدمة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
والصّلاة والسّلام
على أشرف الخلق أجمعين نبيّنا محمّد وآله
الصفحه ١٥ : الملك أسرّه عن الخلق ، وخصّ به النبي المبعوث إليه
(٢). ومن ثمّ أخذ لفظ الوحي يختص بالكلمة الإلهية التي
الصفحه ٤٢ : حقيقي لا يعلمه إلّا الله ، وغيب إضافي يعلمه بعض
الخلق دون بعض لأسباب تختلف باختلاف الاستعداد الفطري
الصفحه ٥٠ : إِبْلِيسَ كانَ مِنَ
الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ) [الكهف : ٥٠]. وفي
آية أخرى نتعرف على ما خلق منه