البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٢/١٦ الصفحه ١٥٣ :
وينقسم الموحى به
أيضا من حيث معارفه وما يضمه من غيب إلى (١) :
ما يكون بين الله ورسله
لا يكلم به
الصفحه ١٦٩ : أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ) [هود : ٧٣]. فهو
يستخلص من هذا أن الخطاب من الملك لا يكون لغير نبي بوجه من
الصفحه ٣٥ :
الإيحاء (ورد
الكتاب به على معان مختلفة يجمعها تعريف : الموحى إليه بأمر خفي من إشارة أو كتابة
أو
الصفحه ٥٣ : وإلقاءه إنما يستهدف دائما مدركات
النفس الإنسانية وقواها ، وليس أدلّ على ذلك من قوله تعالى في وصفه بأنه
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ١١٠ : رؤيته تعالى أو إدراكه بأية صورة
حسية تؤدي إلى تجسيمه وتشبيهه بشيء من خلقه. وأما ما يسمعه المكلم من
الصفحه ١٥٨ : سَأُلْقِي فِي
قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ..) [الأنفال : ١٢]
الآية. يظهر من محاولات المفسرين تفسير
الصفحه ١٧٠ : ء فإن اعتبار ذلك نبوة يجعل صفة النبوة
مضافة إلى كل من جاء ذكرها في هذا الحديث على اختلاف رواياته العديدة
الصفحه ١٩٣ : : ٨ ـ ١٠].
وإما (من وراء
حجاب) بكونه في حجاب القلب ومقام تجليات الصفات ،
__________________
(١) انظر
الصفحه ٣٢ : فأضفوا عليه صفات متميزة من خلال قولهم (إن
لكل شاعر شيطانا يوحي إليه القول) (٦).
ويرد إلى الذهن
هنا ما
الصفحه ٣٩ : أية جهة أخرى يمكن أن تنهض
صفاتها وتتلاءم إمكانياتها مع ما في الوحي من خرق لكل مستويات القدرة المحدودة
الصفحه ٢٤ : بالآلهة.
وعند المصريين
القدماء كان للآلهة أيضا دور بارز في تسيير شئون الحياة من خلال الفرعون الذي هو
الصفحه ٧٧ : الوحي منسوب مباشرة إلى الملك (الرسول) بوصفه وسيطا في إيصال الوحي
في الآية ٥١ من سورة الشورى.
والملك
الصفحه ١٢٤ : ...) [الأنعام : ١١١]. فظاهر
الآيات دال على مرتبتين مختلفتين عليا وسفلى ، يتم النزول من الأولى إلى الثانية ،
وفي