البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٢/١ الصفحه ٢٢١ : يَلْعَبُونَ) [الأنبياء : ٢].
والإمامية كأهل
الحديث والأشعرية ، يرون أن الكلام صفة له تعالى ولكنه ليس من
الصفحه ١٨٨ : (المتصل)
من صفة البشرية ، ففي تفسيره لآية الشورى قوله تعالى : (وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ
اللهُ
الصفحه ١٢٥ :
الذي يلقي الوحي إلى النبي صلىاللهعليهوسلم بذلك ، ودل عليه ما سبق من وصفه بالروح الأمين والروح
القدس
الصفحه ١٦٥ :
بالملك هو جبريل استفاده بعض المفسرين من وصفه بالروح حيث ذهب أغلبهم إلى أنه
جبريل كما نقله الطبري عن قتادة
الصفحه ٢٥١ : (ت ٥٩٥ ه / ١١٩٨ م) من البحث في الكلام الإلهي مدخلا إلى
فهم الوحي وتحديده.
ففي بحثه في إثبات
صفة الكلام
الصفحه ١٦٧ : زوجة فرعون من بعض الوجوه.
وعموما فإن
المفسرين اختلفوا في نبوة النساء إلى رأيين :
الرأي الأول : من
الصفحه ١٩٤ : التكليم من
وراء حجاب نجد أبا سعيد الخراز (١) يعمم صفة الخفاء في الوحي ويربط عموم الوحي للأنبياء بموقف
الصفحه ١٦٢ : من خارج أنفسهم ، فهو وحي من الله تعالى ويستبعد أن يكون
ألقي إليهم بواسطة الرسل.
ورغم أن جمعا من
الصفحه ١٩٥ : الكلام المسموع ، فموسى سمع صفة موسى من ربه
، أي أنه سمع الكلام من حيث أنه كلامه لأنه سمعه في داخله هو
الصفحه ٣٧ :
هذا المعنى كان جائزا) (١). ووجه عدم تجويزه تعميم صفة الوحي على من ليس بنبي إن ما
يميز الوحي إلى
الصفحه ١٣ :
الفعلين وحى وأوحى من وجهين (١٠) :
الأول : أن أوحى
بمعنى : جعلها على صفة ، ووحى بمعنى جعل فيها الصفة لأن
الصفحه ١٦١ : بالواسطة النبوية بين الله تعالى والحواريين في وحيه إليهم ، وهؤلاء
بقولهم ذلك إنما يهدفون إلى إبعاد صفة
الصفحه ٥٢ : مُبِينٌ) [الحجر : ١٨].
وإذا كانت الصفة
المطلقة لهذا الوحي أنه كذب فإن هناك من الأخبار ما يتضمن مغيبات
الصفحه ١١٨ :
إلا أن من الممكن
أن يكون احتمال شمول الآية لكلا النوعين من الرسل واردا ، خصوصا إذا علمنا أن هناك
الصفحه ١٢٦ : بعض بمشيئته
تعالى ، ومما قيل في سبب وصفه بالروح عدة معان كقولهم : إن السبب أن الناس يحيون
به من موت