البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٩/١٦ الصفحه ٩٧ :
الصورة الأولى في آية الشورى (٥١).
الصيغة الأولى :
الوحي :
وقد عبّر بها عن
الإلقاء إلى الأنبيا
الصفحه ٨٧ : :
(مِنْهُمْ مَنْ
كَلَّمَ اللهُ) وقال تعالى : (وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ
دَرَجاتٍ). فالآية نبهت أولا إلى أنهم مشتركون
الصفحه ١٤٠ : ه / ٧٦٥ م)
وصف ما رآه صلىاللهعليهوسلم بالآيات الكبرى يعود إلى رؤيته صلىاللهعليهوسلم لجبريل في
الصفحه ٤١ : ].
وبربط هذه الآيات الكريمة مع آيات أخرى تعرضت إلى ذكر الغيب كقوله تعالى : (وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ٥٢ : [أي :
أصحابه الشياطين] إلى إخوانهم من الكهنة فيزيدون عليه أضعافه من الكذب فيخبرونهم
به ...» (٢).
وعن
الصفحه ٧٥ :
وقد أكد المفسرون
نسبة الوحي إلى الإنس صادرين في ذلك عن دلالة ظاهر الآية ، ففي تفسيره لقوله تعالى
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ١٥١ : إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ٨ ـ ١٠]
وسياق الآيات وما قبلها في السورة في مقام بيان ما كان للرسول
الصفحه ٤٨ : حَكِيمٌ) [الشورى : ٥١]. فعبر
تعالى في هذه الآية عن الوحي بالتكليم للتعميم في تناول مجمل أقسام الوحي إلى
الصفحه ٤٢ : تعالى) (٣).
وما يلقى إلى
البشر من الغيب الذي جوّزته الآيات الكريمة لا يشمل كل ما يقع تحت اسم الغيب
الصفحه ٩٨ :
وهذا ما أيده
السيد الطباطبائي من المحدثين ، فقد استفاد من الأعين في الآية قرينة على أن معنى
الوحي
الصفحه ١٥٨ : هذه الآية والكيفية التي يوحي بها تعالى
إلى الملائكة أنهم يلجئون إلى العمومات دون أن يدخلوا في التفاصيل
الصفحه ١٧ : : (قُلْ لا أَجِدُ فِي
ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ ..) [الأنعام : ١٤٥]
الآية
الصفحه ١١٧ : المبعوث إلى أمة معينة. ومما يستدل به
على كون ذلك بعيدا :
إن هذه الآية في
سورة الشورى في مقام بيان طرق