البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٩/١ الصفحه ٢٠ : آن ليبي
أشتئتو شاشي ، وتعني : لقد بثثته (أي الإله مردوك) ما يكابده قلبي.
٤ ـ أما أن أبيشا
أو شيّا
الصفحه ٧٧ : الوحي منسوب مباشرة إلى الملك (الرسول) بوصفه وسيطا في إيصال الوحي
في الآية ٥١ من سورة الشورى.
والملك
الصفحه ١١٦ : قلم لكان ذلك معراجا إلى السماء وليس في
الآيات ظاهرها ولا باطنها ما يدل على مثل ذلك ، فلزم أن يكون ذلك
الصفحه ١٩٣ : تصوره من أشكال إلقاء الغيب إلى المتلقي. أما تلك الصور
الثلاث الواردة في آية الشورى فإنه يضفي عليها عناصر
الصفحه ١٣١ : كاملا دفعة
واحدة ، قال تعالى : (هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ ..) [آل
الصفحه ١٠٧ : عنه أية نسبة إلى الصور البلاغية من
استعارة أو تشبيه أو مجاز ... إلخ ، وما يؤكد هذا المعنى الإتيان
الصفحه ١٧٦ : في الآية مفهومين مهمين يستشف فهم الوحي إلى الأرض من خلال الجمع بين
عناصرهما وهما :
أ ـ تحديث الأرض
الصفحه ٧٤ : بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ
غُرُوراً ..) [الأنعام : ١١٢].
فالآية تقسم من يوحي من الشياطين على
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ٣٨ : .
الثالث : الوحي من
مصادر أخرى ، فقد وردت بعض الآيات بالإشارة إلى كون الوحي صادرا من الملائكة
والبشر
الصفحه ١٤٨ : الإطلاق أية إشارة إلى أن النبي صلىاللهعليهوسلم وجد أثناء تلقيه للوحي حالة ضعف جسدي أو هبوط في مدركاته
الصفحه ٥١ : غُرُوراً
...) [الأنعام : ١١٢].
وبالعودة إلى
الآيات الكريمة نجدها غالبا تصف وحي الشيطان بهذا الطابع الذي
الصفحه ٣٣ : ]
الآية. يقول إن معناها : (إنا أرسلنا إليك يا محمد بالنبوة كما أرسلنا إلى نوح
وإلى سائر الأنبياء الذين
الصفحه ١١٠ :
٧ ـ اكتفى بعض
المفسرين ببيان أن الحجاب في الآية إنما يرجع إلى الخلق (المكلّم) دون الخالق ،
مدفوعا
الصفحه ٧٢ : المفسرون من الآية هو ما وصفه القرآن نفسه من طبيعة الوحي الذي ينسب إلى
زكريا ـ عليهالسلام ـ والذي تمثل في