البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٤/١٦ الصفحه ٢٤٤ :
الخاصية (الثالثة) يرى أن ما يدركه النبي من صور الوحي له متمثلة بسماع صوت الملك
وهو يوحي إليه أو رؤية الملك
الصفحه ١٩٢ : في المقامات ، وهذا عنده : ما خفي أمره على غيره تعالى ، فهو ليس فيه
لغير الله معنى ، ويمثّل له بما كان
الصفحه ٢٨ : موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه) التثنية (الإصحاح ٣٤ : ١٠).
أما ما سمعه أو
رآه الأنبياء الآخرون فكان من
الصفحه ٢٥٩ : إلى ما تجده عندها من رسوم المحسوسات محفوظة باقية
فتفعل فيها ، وهذا الفعل يكون على أنواع
الصفحه ١٧٠ : نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) [يوسف : ١٠٩] ولا
يضعف هذا الاستدلال ما قيل أن الآية في مقام
الصفحه ٩٤ :
هو الإلهام
وأدخلوا ضمنه ما كان يقظة أو مناما ، قال السدي : ... (إِلَّا وَحْياً) بمعنى : إلا
الصفحه ٧٢ : أو اعتبار أو كتابة (١).
ولا يبتعد
المفسرون في بيانهم لهذا الوحي عن هذا الإطار إذ أنهم حين يأتون إلى
الصفحه ٧٨ : ) (١).
وخلاصة ما نستفيده
من ظاهر الآية هو وساطة الملك في التلقّي عنه تعالى ما يشاء إبلاغه إلى عباده ،
فيقوم هذا
الصفحه ١٠٤ : تعالى من العلم ، أو ما اختصه به فنبأه
(٥).
وإجمال القول في
العهد أنه مستجمع لهذه التفسيرات الواردة فيه
الصفحه ١٢٧ : صلىاللهعليهوسلم ويقرأه عليه فيعيه ويحفظه بقلبه فكأنه نزل به على قلبه) (٢).
وهذا ما فهمه
مفسرون آخرون ، فالمراد
الصفحه ١٠ :
هذا المعنى بين ما كان من الله عزوجل فهو إلهام ، وما كان من الناس فهو إيماء (٣).
وقال ابن فارس أبو
الصفحه ٥٤ : وسرا من أسراره
تعالى لما فيه من امتحان للبشر ، وهذا ما تشير إليه الآيات الكريمة قال تعالى
حكاية عن
الصفحه ١٦٤ : نفسها ـ باختلاف
الرواية ـ وهذا الرأي هو ما عليه جمع من المفسرين بل أغلبهم كالطوسي والراغب
الأصبهاني
الصفحه ١١٢ :
التكليم دون حجاب
ولا واسطة لنبينا صلىاللهعليهوسلم. وهذا ما يقودنا إلى البحث في خصائص التكليم
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوسلم ، ولا شك أن القرآن الكريم لم يرد فيه ذكر لمثل هذا العدد
الهائل أو تحديد حتى لما يقرب منه ، إلا أنه