البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٦٤/١ الصفحه ٢٠٨ : لكنه الملقى إليه بمشاهدة الأرواح) (١). وهذا ما عليه أغلب الصوفية (١).
إلا أن التستري ،
سهل بن عبد
الصفحه ١١١ : صلىاللهعليهوسلم (١) ، وهذا ما أيده الطبرسي مستدلا على تكليمه تعالى للملائكة
بهذه الصورة أن الآية خصت الاصطفا
الصفحه ٨٧ : والمعجزات المتباينة)
(٢) ، وهذا ما دل عليه ظاهر آية التفضيل نفسها فقد جاء الخصوص فيها بقوله تعالى
الصفحه ٣١ : المسيحية موقعا مشابها لموقع
الأنبياء في إسرائيل القديمة (٤). وهذا ما يلاحظ من خلال العهد الجديد إذ يتبين
الصفحه ٦٢ :
(حفظا من كل تخليط
وتغيير بالزيادة والنقصان يقع من ناحية الشياطين بلا واسطة أو معها) (١).
٥ ـ ما
الصفحه ١٢٩ : ) بسبب هذا النزول المتفرق مما يرونه دليلا على عدم صدوره عنه
تعالى ، فهم يرون أن ما يدل على إلهية شريعة ما
الصفحه ٢٢ : قرابين ، وقد اختلف هذا الوسيط بين أن يكون بشريا تمثل في الكهنة ، أو أن يكون
عنصرا ماديا طبيعيا.
وما غلب
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما
الصفحه ١٦١ : عليهالسلام فقال عن الوحي إليهم (إن ذلك وحي بوساطة عيسى عليهالسلام) (٢).
وهذا ما أكده
بالإشارة الشيخ الطوسي
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ١٦٣ : في الاصطلاح أو في اللغة.
وهذا ما يتأكد من
خلال آراء المفسرين في كيفية الوحي إليها. وهذه الآراء يمكن
الصفحه ١٣٣ : واحدة بكل ما يضمه من نصوص الآيات ، وهذا ما يؤكده
أيضا ما رواه الإمام البخاري في الصحيح : «... عن عبيد بن
الصفحه ١٩ : (هشرايا) ومعناها الدقيق : الأمل والإنزال
والإسكان (١).
وهذا ما أكّده د.
يوسف حبي بقوله بعدم ورود كلمة
الصفحه ١٤٦ : الإلقاء ولا يصدر عنه أي تصرف في عناصر هذا الوحي. فكل ما له من دور
هو أن يتلقى. والموحي هنا قوة مسيطرة
الصفحه ١٥٣ :
وينقسم الموحى به
أيضا من حيث معارفه وما يضمه من غيب إلى (١) :
ما يكون بين الله ورسله
لا يكلم به