البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٨٥/١٦ الصفحه ١٩٩ : بين عالمي الشهادة والغيب ، وهذا لا يمكن أن يستقصى في علم المعاملة [العلم
المكتسب بالنظر والاستدلال
الصفحه ٤ : والمفاهيم ، أن أجد
لنفسي مكانا في قافلة النور ، قافلة العلم والمعرفة ، وأن أهتدي ما استطعت بهدي
روّادها
الصفحه ٤٣ : علمه تعالى بالغيب وعلم البشر ممن ارتضاهم لاطّلاعهم عليه فيتمثل لنا الاختلاف
في (أن إخبار الرسول [البشر
الصفحه ٢٠٠ :
يستطيع العقل إدراكه منها ـ فليس أمامه إلا (باطن العلم وغامض الفهم والغوص على
لطائف معاني التبيين وباطن
الصفحه ٢٦٠ : علم ما سيكون قبل كونه ، ثم تصدق
رؤياه ويشهد لها الوجود سابقه وحاضره ولاحقه بما لا يقبل الشك ، فيثبت
الصفحه ٢٦١ :
وفواعله ومقدريه
ومريديه ومدبريه العازمين على فعله) (١). وهذه الجهة الثانية من أسباب العلم اختلف
الصفحه ٢٨٧ : : العلم الظاهر (علم الانبياء) :................................. ١٨٤
اولا
: الوحي والغيب
الصفحه ٢٠٣ : الذوقية :
إذا كان علم
النبوة (العلم الظاهر) يتحصل للنبي من طريق الوحي دونما حاجة إلى الاستعدادات بل
يكون
الصفحه ٢١٧ : : وهذان لا يعدمهما عموم المؤمنين ، وهما مذمومان محكوم لهما بالسوء
لا يردان إلا بالهوى وضد العلم
الصفحه ٢٢٤ : في
علم الله تعالى من معانيها الحقة كان كعلمه تعالى بكل شيء حق : قديما بقدمه.
فالقرآن قديم أي
علمه
الصفحه ٢٣٦ : علم الإمام عليهالسلام ، مع نفيهم المطلق لتسميتها بالوحي لانقطاعه بعد الرسول صلىاللهعليهوسلم.
فهم
الصفحه ٧ : العلمي الإسلاميّ الخالد وريادته في الإشارة والبحث لمثل
هذه الظواهر ، إذ وردت الكثير من التحليلات العلمية
الصفحه ٤١ : قبل ورود الوحي بها ونلاحظ في هذا الورود التأكيد بشدة على
اختصاص علم هذا الغيب به تعالى فلا سبيل إليه
الصفحه ٤٥ : ، فما هو إلا أنه تعالى (اختص بالنبوة من شاء ، وفي الوقت الذي شاء ، حسب
مشيئته وعلمه وحكمته) (١).
ومن
الصفحه ٩٧ : عليهالسلام علّمه عمل السفينة ووصف له كيفية اتخاذها (٣) ، وهو يميل هنا إلى تفسير قوله تعالى : (أعيننا) أن