البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٨٥/١ الصفحه ٢٠٦ :
سنتناول في هذا البحث أشكالا رئيسة متفاوتة الرتبة وهي : العلم اللدني ، والكشف
والمبشرات والخواطر
الصفحه ٢٠٧ :
فموسى مع علمه
الظاهر ذاك اتبع الخضر ـ عليهماالسلام ـ الذي له العلم
اللدني الباطن وعلم ما لم
الصفحه ٢٠٨ :
بعلمهم يستعملون
فمتى ضلوا عن طريق هذه العلوم أو أخطئوا فإن صاحب العلم اللدني يردهم إلى المحجة
الصفحه ١٨٣ : ،
وهذا العلم مما لا يسع البحث الخوض في تفصيلاته هنا لأنه يخرج عن نطاق خصوصية
المعرفة الصوفية وموقفها من
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ١٨٤ :
المبحث الأول
العلم الظاهر (علم الأنبياء)
أولا ـ الوحي
والغيب :
يكاد يقتصر العلم
النبوي
الصفحه ١٩٧ :
والصورة الحقيقية
المتكاملة للعلم الباطن يرثها من بين مجموع هؤلاء الورثة (الصوفية) خاتم الأوليا
الصفحه ١٩٨ : الإلهية بالموجودات] أن ذلك ليس من علم الأنبياء بل هو من علم
الله الذي قد يطلع عليه من شاء من خاصة أوليائه
الصفحه ٢٠١ : على سبيل الوجدان والكشف لا البرهان والكسب ولا على طريق الأخذ بالإيمان
والتقليد) (١).
فهذا العلم فيض
الصفحه ١٨٩ :
تَعْلَمُ ..) [النساء : ١١٣]
وهي الدرجة التي يصل إليها المتجرد ، فهذا العلم هو أشرف مراتب العلم ، لأن
الصفحه ١٩٦ :
المبحث الثاني
العلم الباطن (علم الأولياء)
أولا ـ المعرفة
عند الصوفية :
يتميز الاتجاه
الصوفي
الصفحه ٥ : .
وكانت حقائق
الدراسات ، والعلوم النفسية ، والروحية الجديدة ، وخصوصا علم الظواهر النفسية
الخارقة
الصفحه ٦ : ظواهر علم (الباراسيكلوجي) الإلقاء الخفيّ وإيصال المعرفة
دون سلوك الطرق المحسوسة الماديّة وهي مظاهر
الصفحه ٨ :
بعض أشكال المعرفة
الخاصة عندهم وطرق تحصيلها ، فكان هذا الفصل في مبحثين اختصّ الأول في العلم
الصفحه ٤٢ :
بلحاظ معنى
الأصالة والتبعية في علم الغيب (فهو تعالى يعلم الغيب لذاته وغيره يعلمه بتعليم
الله