البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٥/١٦ الصفحه ١٣١ : يقين النبي بملازمة الحماية الإلهية له
واستمرار حفظ شريعته وأنه تعالى معه فيما يلاقيه من أعدائه ، قال
الصفحه ١٣٥ : أنها كانت من النبوة لما يقترن بها من اليقين بأنها من عند الله (٤).
ومما استدل به
المفسرون على كونها
الصفحه ١٣٩ : القرآن من خلاله سمي بالوحي الجلي لما تتوافر فيه من عناصر رؤية الملك
وسماعه ودرجة اليقين المصاحبة وغيرها
الصفحه ١٥٠ :
النبي أصلا (٤).
ويتأتى اليقين
بمصدر الوحي في هذه الصورة بأنه تعالى يخلق معه [أي الوحي] علم ضروري عند
الصفحه ١٦١ : نفسها التي يرى أنها تجسم هذا
القول بما تدل عليه من يقين إدراكي ناتج بأكمله عن الوحي
الصفحه ١٦٢ :
ولا شك أن إجابتهم
وامتثالهم للوحي الذي وصل إليهم مباشرة أو عن طريق النبي تدل على هذا اليقين الذي
الصفحه ١٦٤ : أحد أسباب يقينها بصحة
رؤياها وعملها بها أنه تعالى (أراها ذلك بعلامات مخصوصة فعلمت بها) (١٠
الصفحه ٢١٧ :
ومؤيدا لخاطر الروح.
٤ ـ خاطر اليقين :
وهو روح الإيمان ومزيد العلم وهو مخصوص لا يجده إلا المؤمنون وهم
الصفحه ١٩ : ) أوحى ، ألهم ،
كشف ، جلا (٣).
وقد ورد ذلك في
نصين في العهد الجديد أشار إليهما. د. قوزي مترجمين عن
الصفحه ٢١ : اللاتيني الأصل يعبر عنه ب : (Revealation) من الفعل (Reveal)
وهو بمعنى كشف الغطاء عن أمر مجهول بقوة غيبية
الصفحه ١٨٧ : على أنه انبعاث من ذات النفس الإنسانية وكشف لأعماقها ،
ويبرز مصدر الوحي هنا من أن هذا الوحي (فيض من
الصفحه ١٩٠ : عناصر الوحي ، فهو يقول : (فأيّ
صاحب كشف شاهد صورة تلقي إليه ما لم يكن عنده من المعارف ، وتمنحه ما لم يكن
الصفحه ١٩٨ : بطريق الكشف لا الوحي (٤).
فعزير طلب علم ذلك
بالوحي فأجيب أنه لا سبيل إلى تحصيله وإنما هو علم مخصوص
الصفحه ٢٠١ : على سبيل الوجدان والكشف لا البرهان والكسب ولا على طريق الأخذ بالإيمان
والتقليد) (١).
فهذا العلم فيض
الصفحه ٢٣٨ : عنهم وذلك (بكمال نبيها ورسالته فلم
يحوج الله الأمة بعده إلى محدّث ولا ملهم ولا صاحب كشف ولا منام