البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٥/١ الصفحه ٢٠٣ : النبي إليه وإنما هي
عندهم معارف حقة كالوحي من حيث يقينها لا من حيث طريقها.
ولأن المعرفة
كامنة في القلب
الصفحه ٢٠٦ :
معه في عناصره
الأساسية وأهمها اليقين بأنها ألطاف وأنوار إلهية خالصة صادرة عنه تعالى ، لذلك
الصفحه ١٥٤ : . هذا إضافة إلى الثقة
واليقين بصدوره عنه تعالى ، وأنه كلامه الذي أوحاه نصا دون أن يصيبه أي تحريف كما
حدث
الصفحه ٣٥ : نفسه مع اليقين بأنه من الله ، بواسطة أو بغير واسطة ، والأول بصوت
يتمثل لسمعه أو بغير صوت) (٣). ويتبيّن
الصفحه ١١٣ : (١).
ولكن المفسرين
اختلفوا في مصدر هذا اليقين الموسوي بأن ما سمعه هو كلام الله تعالى ونداؤه ،
فالشيخ الطوسي
الصفحه ٢٨ :
تخيله (١) ، وفي هذا إشارة مهمة جدا تتعلق باليقين النبوي بمصدر الوحي إذ أن صموئيل رغم
أن الصوت ناداه ثلاث
الصفحه ٢١٠ : التفكر والتأمل) (٢).
٢ ـ الكشف :
قال السراج ، أبو
نصر عبد الله بن علي الطوسي (ت ٣٧٨ ه / ٩٨٨ م) الكشف
الصفحه ٢١١ : استدلال بآية
ولا نظر في حجة).
ويعبر الصوفية عن
الكشف أحيانا بكشف الحجب الذي يمثل نوعا من الاستنارة
الصفحه ٢١٢ :
لم يكشف لأحد سواه
من المخلوقين ، لأن الكشف مراتب أعلاها ما كان له صلىاللهعليهوسلم (١).
ويضيف
الصفحه ٢١٣ : ) (٣).
أ ـ الرؤيا والغيب
:
الرؤيا عند
الصوفية إذن شكل من أشكال الاطلاع على الغيب إذ يتحقق فيها الكشف عن بعض الغيب
الصفحه ٣١ :
القدس هو الواسطة بين الله والمسيح في الوحي إليه ، فإن الوحي إلى الحواريين كان
بتوسط المسيح نفسه إذ (كشف
الصفحه ١٨٤ : منصب النبوة حيث كان فيه الكشف التام الخاص الأعلى
مرتبة كما يرى الجنيد ، أبو القاسم بن محمد الخزاز
الصفحه ١٨٥ :
وكشف لنبينا صلىاللهعليهوسلم أنباء الغيب وهو الغاية في الكشف ، فكان مكشوفا له من
الغيب ما لا
الصفحه ١١٢ : ].
٣ ـ يقين موسى عليهالسلام بأن ما يسمع من الكلام هو كلام الله تعالى ، فالثابت من
ظاهر الآيات الواردة في ذكر
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو