البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩١/١٦ الصفحه ١٦٨ : من حيث اشتمالها معنى الإنباء وهو الإعلام (فمن أعلمه الله عزوجل بما يكون قبل أن يكون وأوحى إليه منبئا
الصفحه ٨٥ : النبي والرسول
إلا في الأمر بالتبليغ : فمن أوحي إليه ونبّئ وأمر بالتبليغ فهو رسول ، وإذا لم
يؤمر بالتبليغ
الصفحه ٢٥٤ : .
وبانجلاء هذا
الاستغراق وتمام عملية الوحي يجد النبي نفسه وقد وعى من هاتين الصورتين ما أريد أن
يوحى إليه
الصفحه ١٠٣ : الحال مع النبي ، وذلك
كقوله تعالى : (وَنادَيْناهُ أَنْ يا
إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا
الصفحه ١١٧ : أن يقال
إن كل رسول ونبي أرسل إلى أمة من الأمم يمكن أن ينقل إليهم ما يوحيه تعالى إليه
بإذنه ، ولكن من
الصفحه ١٤١ : ، فيجالسه ويتحدث معه وقد روت
السيدة عائشة رضي الله عنها : أن الحارث بن هشام سأل النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٢٧ : تعالى على الحقيقة نزل به جبريل على قلب النبي صلىاللهعليهوسلم (١).
ويفصّل الفخر
الرازي موقف أهل
الصفحه ٢٥٥ :
الأصول اللغوية
للوحي في اللغة العربية ، ويتمثل في صورة الوحي التي يتلقى النبي من خلالها وجه
الصفحه ٨٤ :
ويستفيد شيخ
الإسلام ابن تيمية من هذا التفريق بين اللفظين (١) : أن نبي الله هو الذي ينبئه الله لا
الصفحه ١٥٠ : الملك في روع النبي صلىاللهعليهوسلم في ضوء وحيه إليه ، إلا أنهما تختلفان في المصدر الموحي ،
ففي الأولى
الصفحه ٢٤٤ :
الخاصية (الثالثة) يرى أن ما يدركه النبي من صور الوحي له متمثلة بسماع صوت الملك
وهو يوحي إليه أو رؤية الملك
الصفحه ١٢٠ : آيات أخرى إلى أنه نزل بالقرآن الكريم على
النبي صلىاللهعليهوسلم.
ويرى أغلب
المفسرين الأوائل وخصوصا
الصفحه ١٤٨ :
ب ـ وإما أن يتصف
ملك الوحي بوصف النبي البشري ، فتتغلب عليه الأوصاف البشرية ومجمل القول في هذه
الصفحه ٢٢٨ : ، فارتسام قلب النبي صلىاللهعليهوسلم من إلقاء القرآن (الكلام) إليه وحيا وتنزيلا ، كذلك
الانتقاش للتراب
الصفحه ٧٧ : يأتي النبي
بالوحي من الله تعالى ويبلغه إياه كما يرى الزهري بطريقتين (١) : فإما أن يأتيه فيكلمه بأمر