البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٩١/١ الصفحه ٢٠٣ : النبي إليه وإنما هي
عندهم معارف حقة كالوحي من حيث يقينها لا من حيث طريقها.
ولأن المعرفة
كامنة في القلب
الصفحه ١٤٤ : ابن
قيم الجوزية إليها حالة أخرى عبر عنها بأن (يدخل الملك في النبي ، فيوحي إليه ما
يوحيه ثم يفصم عنه أي
الصفحه ٦ :
الإلهيّ الذي يتجلّى في المعادلة الثلاثية للوحي المكونة من الموحي (الله تعالى)
والموحى إليه (البشر ، النبي
الصفحه ١٥ : الملك أسرّه عن الخلق ، وخصّ به النبي المبعوث إليه
(٢). ومن ثمّ أخذ لفظ الوحي يختص بالكلمة الإلهية التي
الصفحه ١١٨ : يتضمنه من معاينة ومواجهة تتم بين النبي الموحى إليه
والملك الذي يبلغ إليه الوحي. قال تعالى : (يُنَزِّلُ
الصفحه ٢٥٠ : في غاية الحسن ، وهو الملك الذي يراه النبي) (١).
وفي هذه الصورة من
الاتصال بالجواهر الشريفة تكون
الصفحه ١٣٨ : التكليم والخطاب الشفوي من قبل الملك إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ناقلا إليه كلام الله تعالى ، فدور الملك
الصفحه ١٤٥ : بين الموحي وهو الله تعالى والموحى إليه وهو النبي صلىاللهعليهوسلم وواسطة الوحي جبريل عليهالسلام
الصفحه ١٥١ :
فهذا الإلهام عنه
تعالى يمثل عرفان يتلقاه النبي مباشرة عن الله تعالى دون أن تكون للنبي وسيلة في
الصفحه ٢٢٥ : عنده فقد اختلفوا في النص الموحى إلى النبي صلىاللهعليهوسلم وهو القرآن إن كان كلامه تعالى ذاته يوحى
الصفحه ١٢١ : ) (١).
٤ ـ إن اليقين
النبوي بمصدر الوحي كان لازما دائما للوحي ، حيث يعلم كل نبي يقينا بأن مصدر ما
يلقى إليه هو
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ١٤٦ :
فهذه الظاهرة لم
يكن للنبي تحكّم في عناصرها ولا قدرة على إيجادها فكان الوحي ينقطع عنه أحيانا حتى
الصفحه ١١١ : أن النبي صلىاللهعليهوسلم دنا وتدلى من ربه فأوحى الله تعالى إليه ما أوحى (٤).
وذهب الباقلاني
إلى
الصفحه ١٤٢ : (١) وخلت رواية البخاري من الإشارة إلى أنه صلىاللهعليهوسلم كان نائما.
ج ـ تمثل الملك
للنبي