البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٩/١٦ الصفحه ٢٤١ : بالعقل الفعّال أو الجواهر العالية الشريفة أو اللوح المحفوظ
باختلاف المراتب في ذلك واختلاف صيغ التعبير عنه
الصفحه ٢٥٠ : ) (٢). وبتفصيل فإن القبول للنفس (التلقي) من العقل الفعال يكون
على وجهين (٣) : فإما أنه قبول بلا واسطة وهذا كقبول
الصفحه ٢٥١ :
تجمل في (١) أن للجزئيات في العالم العقلي نقشا على هيئة كلية ، وأن في
العالم النفساني نقشا على
الصفحه ٢٥٩ : العقل الفعال للقوة المتخيلة من الجزئيات ، وهذا العطاء
ليس مباشرا بينهما بل (إن الناطقة هي التي تفيض على
الصفحه ٢٦٤ : المعنوية للوحي مستخلصة من جملة مظاهر تراءت أمام العقل العربي وتوافرت
عليها بيئته الفكرية ، وتمثلت تلك
الصفحه ٨ : الرّبط
بين فهمهم للوحي ، والفهم الإسلامي القرآني منطلقين في ذلك من هدفهم في التوفيق
بين علوم الوحي والعقل
الصفحه ٢٥ : قوانين مقدسة صادرة من
الإله لا يمكن مخالفتها ، أو تجاوزها بل هناك مجال لاستخدام العقل البشري
بالاعتماد
الصفحه ٢٦ : رويدا رويدا فأشرق الكون لديه وأصبح العقل يتجرد عن
شوائب المادية فانشرح صدره ، ورأى العالم في تكوناته
الصفحه ٣٩ : وأعمال لا يمكن أبدا تفسيره إلا بإثبات أن الوحي (كلام
سماوي غير مادي ليس للحواس الظاهرية والعقل أن تصل
الصفحه ٤٠ : المعارف السائدة بسبب وبالتالي لا سبيل إلى العقل
البشري لإدراكها) (١).
ثانيا ـ صلته
بالغيب :
مثلما يمثل
الصفحه ٤١ : الوحي
الإلهي وحقائقه التي يفيض بها هي في معظمها حقائق غيبية لم يستطع العقل البشري
إدراكها وغابت عن البشر
الصفحه ٤٢ : : (أن الغيب لله وعند
الله ، وأنه لا طريق إلى معرفته بالتجربة ولا بالعقل ولا بأي شيء آخر إلا بالوحي
منه
الصفحه ٤٥ :
ولا سبيل إليه
باجتهاد الفكر وإعمال العقل وإنعام النظر ، ولا وصول إليه بالترقي الروحي أو
الأخلاقي
الصفحه ٥٤ : الله
عنه : «ما من مولود يولد إلا على قلبه الوسواس ، فإذا عقل فذكر الله خنس ...» (٢).
وما في تفسير
الصفحه ٥٨ :
الوحي أخبارا
ضعيفة وباطلة لا أساس متين لها من نقل أو عقل بحيث يمكن الاعتقاد بصحتها ،
والاعتقاد