البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٩/١٦ الصفحه ٤٦ : بالتبليغ ،
ويثيروا لهم دفائن العقول» (٢). فوظيفة الرسل في حقيقتها استخراج مكنون الفطرة التي فطر
الله الناس
الصفحه ٥١ : رَجِيمٍ) [التكوير : ٢٥] ،
وما كان للشياطين أن يكون لهم من سبيل إلى أن
__________________
(١) الشريف
الصفحه ٥٢ :
يتنزلوا بشيء منه
تعالى ، قال تعالى : (وَما تَنَزَّلَتْ
بِهِ الشَّياطِينُ وَما يَنْبَغِي لَهُمْ
الصفحه ٥٦ : معاينة ومباشرة رؤية أو حتى إدراك
أن مصدرها هو الشيطان إلا ما كان من ذلك مع الأنبياء عليهمالسلام فإن لهم
الصفحه ٦٤ : لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ
مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ
الصفحه ٦٦ : بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما
أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
الصفحه ٧٣ : رواية عن ابن عباس قال : (فَأَوْحى إِلَيْهِمْ) : كتب لهم على الأرض (٦).
وبذلك أيضا وردت
رواية عن مجاهد
الصفحه ٧٦ : أو لطفه بهم وتصبيره لهم على ما ينالون ، وما تحمله هذه البلاغات من
دلالات على وجود محاورات وتبادل
الصفحه ٨٧ : أَرْسَلْنا
إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ..) [النمل : ٤٥] ، (كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ إِذْ
قالَ لَهُمْ
الصفحه ٨٨ : صَبَرَ أُولُوا
الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ..) [الأحقاف : ٣٥].
ومن ذهب إلى
الصفحه ٩٩ : تفصيلي لهم في نطاق الآية (١٦٣) من النساء
بل اكتفي بعموم من هم بعده ، قال تعالى : (إِنَّا أَوْحَيْنا
الصفحه ١٠٠ : بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ ..) [طه : ٧٧].
ه ـ قوله تعالى : (فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى
الصفحه ١٠٦ : اجتهادا (١) ، واستدل الطوسي على صحة ذلك بأن الأنبياء عليهمالسلام (يوحى إليهم ولهم
طريق إلى العلم بالحكم
الصفحه ١٠٩ : عليه الدلالة ، فكأن المراد في الآية بالتكليم من وراء الحجاب أن
يكون بأن ينصب لهم تعالى أدلة تدلهم على
الصفحه ١٣٨ : : (لَهُمُ الْبُشْرى فِي
الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ ...) [يونس : ٦٤