البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
١٨٩/١٦ الصفحه ٢٣٢ : الناطقة عن ذاتها وإن كانت ساكنة ، المنبئة لها وإن كانت صامتة
، المعرّفة بها وإن كانت غير عارفة (١).
وهذا
الصفحه ٢٣٦ :
٢ ـ التحديث :
من الطرق الرئيسية
التي تنال بها المعرفة الإلهية الحقة هذا النوع من المعرفة
الصفحه ٢٠٠ :
والمخلوق ذوقا.
وللقلب ارتباط شديد بالمعرفة في الفكر الصوفي حتى أنهم يعدّون علومهم علوما قلبية
الصفحه ٢١٥ : .
وإجمال القول أن
الرؤيا تمثل وسيلة من وسائل المعرفة الصوفية يطلون منها على المعرفة الحقيقية
وتمثل عندهم
الصفحه ٢٢ :
معها ، واستلزم
ذلك بروز دور الوسيط بينه ، وبين تلك القوى لاستجلاء تعاليمها وأوامرها وما تريده
من
الصفحه ٢٤ : الكون (٣) بسيره في إطار نظام من قوة مهيمنة. وقد وردت عن كونفوشيوس (٤) إشارة إلى تلقي المعرفة من السما
الصفحه ٢٦٦ : بواسطة أو بغير واسطة
بحسب نوع المتلقى ، وربطوا بين الوحي وظواهر أخرى في تحصيل المعرفة تشترك معه في
أنها
الصفحه ٤٤ : المنجمين لأن (من ادّعى أن
النجوم تدل على ما يكون من حياة أو معرفة أو غير ذلك فقد كفر بما في القرآن). إلا
الصفحه ٢٠١ : ليأتي به؟
العلم مجعول في قلوبكم تأدبوا بين يديّ بآداب الروحانيين وتخلّقوا إليّ بأخلاق
الصدّيقين أظهر
الصفحه ٢٣٩ : طريقة التعبير ، إذ يصب فهم كل منهما له في مجرى واحد ويجمع بين قوليهما
إن التحديث نوع من المعرفة
الصفحه ٢١٧ : العلم.
٣ ـ خاطر العقل :
وهو متوسط بين الأربعة يصلح للمذمومين .. ويصلح للمحمودين ، فيكون شاهدا للملك
الصفحه ٤٣ :
ومن خلال هذه
الأنواع ومراتب معرفة البشر واطّلاعهم عليها نستطيع أن نتبيّن الاختلاف والتفريق
بين
الصفحه ٣١ :
القدس هو الواسطة بين الله والمسيح في الوحي إليه ، فإن الوحي إلى الحواريين كان
بتوسط المسيح نفسه إذ (كشف
الصفحه ١٤٠ : للموعد فإذا هو [أي جبريل] قد أقبل بخشخشة وكلكلة من جبال
عرفات قد ملأ ما بين المشرق والمغرب رأسه في السما
الصفحه ١٧٢ : (٢) وهو ما قال به أبو عبيدة أيضا (٣).
ب ـ الإلقاء في
النفس : ربط الطبري بين الإلهام والإلقاء في المعنى