البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢١٤/١٦ الصفحه ١١٨ : (١) : رسول ملكي يأخذ الوحي منه تعالى ويؤديه إلى الرسول
الإنساني ، والرسول الإنساني الذي لا يوحي وإنما يبلّغ
الصفحه ١٦٦ : عليهاالسلام تعبّر عنها الآية (بالتمثل) ، وتصف الآية ذلك بأنه ظهر لها
بشرا سويا. وهذه هي المرة الأولى وتكاد
الصفحه ٢٠٦ :
معه في عناصره
الأساسية وأهمها اليقين بأنها ألطاف وأنوار إلهية خالصة صادرة عنه تعالى ، لذلك
الصفحه ٢٠٨ : الصوفي عموما ، ويحدده الجنيد بأنه يقع للعبد إذا زمّ
جوارحه عن جميع المخالفات ، وأفنى حركاته عن كل
الصفحه ٢١٠ : حقيقة أن
مثل هذه الكثرة والسعة والانفتاح في العلم لا يكون إلا لدنيا إليها سماويا) (١).
وللفخر الرازي
الصفحه ٢٢٢ : إلى القول بحدوث الكلام ، إلا أنهم ميزوا هذا الحدوث بأنه لا
يلزم منه أن يكون تعالى محلا للحوادث (٦) وهو
الصفحه ٢٢٣ : (٢).
وقد رفض أهل السنة
والأشعرية هذا القول. بل لقد كفّروا من يقول بأن القرآن مخلوق ، فأهل السنة يرون
أن
الصفحه ٢٣٠ :
جمادا كما هو
الحال في الشجرة في حالة تكليم موسى عليهالسلام ، وذلك (حتى لا يكون «المحل» هو
الصفحه ٢٤٣ : خارجيا لا دور للنبي فيه.
٣ ـ خاصية للقوة
المتخيلة بأن تقوى النفس وتتصل في اليقظة بعالم الغيب .. وتحاكي
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٤٤ :
بالرسول ، إذ تشير
إلى أنه تعالى (لا يطلع على الغيب إلا المرتضى : الذي هو المصطفى للنبوة خاصة ، لا
الصفحه ٩٦ : إليهم بواحدة
من هذه الطرق وبضمنهم موسى عليهالسلام ونبينا صلىاللهعليهوسلم وإن عبّر عن موسى بأنه كلم
الصفحه ١٠٢ : الأول واستحسنه ، وأول الوحي له مع صغر سنه بأنه : (لا يمتنع أن يشرفه الله
بالوحي والتنزيل ويأمره بتبليغ
الصفحه ١٠٥ : ، وأفهمته إذا قلت له حتى تصوره (١).
وهو عند ابن قيم
الجوزية أحد مراتب الهداية العشر وعرفه بأنه : (نعمة من
الصفحه ١٣١ : الكريم في أنه لا يعبر بصيغة التنزيل
إذا كان الحديث في مقام البيان عن القرآن كوحدة متكاملة بمعنى الكتاب