البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢١٤/١ الصفحه ١٧٢ :
الوقوف عليه (٦). وهذا بلا شك رأي يبيّن القول في كيفية هذا الوحي إلى
النحل بأن يؤكد خفاءه وأن لا طريق إلى
الصفحه ١٠٦ : اجتهادا (١) ، واستدل الطوسي على صحة ذلك بأن الأنبياء عليهمالسلام (يوحى إليهم ولهم
طريق إلى العلم بالحكم
الصفحه ١١٧ : الرسول البشري ، وذلك بأنه تعالى : يسمع
من يشاء كلامه بواسطة تبليغ الرسول أو قراءة القارئ (١).
وهذا ما
الصفحه ٢٢٤ : القرآن محدثا تبعا لقولهم إن الكلام محدث ،
فهم توقفوا عن القول بأن القرآن مخلوق فقالوا : لا نصفه بأنه
الصفحه ١٠٩ : ونقله عن غيره بأن الحجاب هنا لا يراد به الحجاب بالذات وإنما المراد أن
التكليم الواقع هو بمنزلة المسموع
الصفحه ١٣٧ : الواردة بالقطع على صحة رؤيا الأنبياء عليهمالسلام لا تكفي وحدها للقطع بأنها من الوحي. فالشريف المرتضى
الصفحه ١٠١ : بصيغته الصريحة وإنما أفرد من بين الأنبياء الآخرين بأنه أوتي الزبور
وذلك بقوله تعالى : (وَآتَيْنا داوُدَ
الصفحه ١٥٩ : مجمل هذه
الآراء لا نعثر على تفسير يوضح بجلاء كيفية هذا الوحي إذ يبقى ذلك خافيا علينا.
ويميل الباحث
الصفحه ١٧٣ : يلقى إلى الغير على وجه الخفاء والاستسرار يوصف بأنه وحي (ولما كان ما ألهم
تعالى النحل على هذا الحد جاز
الصفحه ٢٢١ : ،
ولا نقول : إنه كان لا يتكلم حتى خلق كلاما (١).
ويربط الكلام هنا
بالعلم في كونه صفة قديمة بهذا المعنى
الصفحه ٥٩ : الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) بأنه (وسوس إليه بما شيعها به فسبق لسانه على سبيل السهو
والغلط إلى أن قال : تلك
الصفحه ١٢٧ :
بحيث لا ينساه ،
وهو يستدل بكونه نازلا بالعربية ـ كما أشارت إليه الآيات ـ على إرادة هذا المعنى
الصفحه ١١٣ : (١).
ولكن المفسرين
اختلفوا في مصدر هذا اليقين الموسوي بأن ما سمعه هو كلام الله تعالى ونداؤه ،
فالشيخ الطوسي
الصفحه ١٤٤ : صلىاللهعليهوسلم يمكن أن نفهم أن الوحي النازل على قلبه هنا نوعان :
ـ فمنه ما هو نص
يبلغ كما هو لا تغيير فيه ، وهو
الصفحه ٤٣ : ] لا يكون علما بالغيب بل نقلا عمن يعلم الغيب) (١).
فعلمه تعالى هو
الأصل ، وعلم غيره فرع من ذلك الأصل