البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٢/١٦ الصفحه ١٣٧ :
إِنْ
شاءَ اللهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات : ١٠٢] ،
فعلم إسماعيل أن ذلك الأمر في المنام كان
الصفحه ١٧٠ : كخديجة عليهاالسلام وفاطمة عليهاالسلام وعائشة رضي الله عنها وهو أمر لم يقل به أحد. إلا أن ما
يجب بيانه
الصفحه ١٧٨ : كان بالأمر (٥) أي : أنه تعالى أمر الأرض بالزلزال أمرا مباشرا.
وعبر عنه ابن عباس
بأنه تعالى أذن لها
الصفحه ١٨١ : بألفاظ (القول) و (الأمر) و (التسخير) وتصريفاتها.
وخلاصة القول في
الوحي إلى مظاهر الطبيعة أن التفسيرات
الصفحه ٢٤٧ : من
علاقتها بالأمر الأعلى إذ أنها (تلحظ الأمر الأعلى فيطبع في هوياتها ما تلحظ وهي
مطلقة) (٢). وتكون
الصفحه ٢٥٩ : المتخيلة ما نالته من العقل
الفعال) (١).
ويكاد ابن سينا أن
يتفق كثيرا مع الفارابي في أمر الرؤيا التي يرى
الصفحه ١٢ : : أمر وحي (٥) ، وفي الحديث الشريف : «إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته فإن
كان شرا فانته ، وإن كان خيرا فتوحّه
الصفحه ١٩ : الوحي في الآرامية والسريانية وذكر أنهم عبّروا عن
الوحي من الله بكلمتي : (أمر) أو (إمار) وملّل وفعل آخر
الصفحه ٢١ : اللاتيني الأصل يعبر عنه ب : (Revealation) من الفعل (Reveal)
وهو بمعنى كشف الغطاء عن أمر مجهول بقوة غيبية
الصفحه ٢٦ :
الشجرة شجرة المعرفة أو الشجرة المقدسة. والنرفانا كان بوذا نفسه قد فهم منها أول
الأمر أنها (الاندماج في
الصفحه ٣٤ :
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [النحل : ٢] إذ
يقول : (المراد بالروح
الصفحه ٤٠ : تعالى : (وَلِلَّهِ غَيْبُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ) [هود : ١٢٣
الصفحه ٤٣ :
ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ..) [غافر : ١٥].
يفسر
الصفحه ٤٦ :
وبأفراد نوعه تتجلى لنا أهمية الوحي في العقيدة الإنسانية الدينية ، وذلك أمر ظاهر
من خلال توافر هذا الوحي
الصفحه ٤٩ : فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها ..) [فصلت : ١٢] ،
وقوله تعالى : (يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ
أَخْبارَها بِأَنَّ