البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٩٢/١ الصفحه ١٧٢ : على القول بالإلهام قال الخليل : أوحى ربك إلى
النحل ألهمها ، وأوحى لها معناه : أوحى إليها في معنى الأمر
الصفحه ٨٥ : ينزل عليه كتاب ، وإنما أمر أن يدعو الناس إلى شريعة من قبله (١).
وقد أيده الرازي (محمد
بن أبي بكر) في
الصفحه ٦٣ : الظالمين والمفسدين وأعداء الأنبياء لإفساد الأمر عليهم (١).
ج ـ أن يكون تمنّى
بمعنى حدّث وهو ما روي عن ابن
الصفحه ٩٨ : تفعل كذا (١) وهذا أمر يختلف عن تبليغ الرسالة.
وهناك ما يؤيد ما
ذهب إليه الرازي والطباطبائي فيما
الصفحه ١٧٤ :
البيوت وسلوك السبل .. إلخ.
ومن هذا الملحظ
ذهب المفسرون إلى أن مخاطبته تعالى لها بالأمر من أحد وجهين
الصفحه ٢٣ : ويطيعهم ، وكانوا يمنعون الحاكم
أحيانا من القيام بأعمال معينة ويدّعون أن ذلك الأمر بالمنع من وحي الإله دگن
الصفحه ٤٥ : ء لا
يكون من أجل الاطلاع على ما يتضمنه الوحي من إلقاء لمعارف غيبية وحسب وإنما الأمر
منوط بتوافر معنى
الصفحه ٥٠ : للخلافة في الأرض واستكبار إبليس عن السجود له عصيانا
للأمر الإلهي واستنانه بذلك الخطيئة الأولى بما استحق به
الصفحه ٦١ : هُمْ مُبْصِرُونَ) [الأعراف : ٢٠١].
وهو تعالى أوصى رسوله وأمره بالاستعاذة به من الشيطان حين قراءته
الصفحه ٦٤ : الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً ..) [النساء : ١٢٠] ،
فوعده الفقر وأمره بالفاحشة.
عن عبد الله بن
عباس قال
الصفحه ٦٥ :
الشيطان قسمان (٥) : إما بأن يفسد أمر الهداية الإلهية فيضع سبيلا باطلا مكان
سبيل الحق ، أو أن يخلط فيدخل
الصفحه ٧٨ : الملك بوحي ما أمر به ناقلا كلام الله تعالى ، وهذه الطريقة في الوحي هي
أشهر وجوه الوحي الإلهي وأكثرها
الصفحه ١٠٤ : ]. قال
ابن عباس : معناه أمرناه وأوحينا إليه أن لا يقرب الشجرة ولا يأكل منها فترك الأمر
(١). وكقوله تعالى
الصفحه ١١٦ : السماوات واستماع لصريف القلم ، والمناجاة والقرب في حقيقة
الأمر هنا تعبير عن الاختصاص الذي أنعم به على موسى
الصفحه ١٢٥ : صلىاللهعليهوسلم وألقاه عليه : بالروح ، قال تعالى : (يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ
مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ