البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٩/١٦ الصفحه ٦١ : ، لأن الشيطان خنّاس إذا ذكر الله خنس.
وهو تعالى قد عصم
عباده المؤمنين ـ بذكرهم له والاستعاذة به ـ من
الصفحه ٦٧ : ، فالشيطان يوسوس إلى
الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس أي تأخر وتوقف عن وسوسته.
روي عن أنس بن
مالك أنه قال
الصفحه ١٢٢ : .
١٠ ـ إن كل من ذكر
من أنبياء في القرآن الكريم كانوا من الرجال ، وقد دلت ظواهر بعض الآيات على أنه
تعالى
الصفحه ٩٠ : ].
د ـ موسى ـ عليهالسلام ـ وقد وردت نسبة
الكتاب له في نحو من عشر آيات (١) ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر
الصفحه ١٠٧ : يرد فيها ذكر هذا التكليم الخاص ، تتبلور أمامنا
ملاحظتان يمكن من خلالها فهم خصوصيته وهما :
١ ـ إن هذه
الصفحه ٣٨ : الظاهرة التي ذكرها القرآن الكريم إجمالا.
وعند استقصاء مادة
الوحي في القرآن الكريم نجد أن الإشارة إلى
الصفحه ٥١ : بخصائص ينفرد بها تمثل ما يمكن أن يكون تصورا لطبيعته ، وهذه
الخصائص يمكن استجلاؤها من آيات الذكر الحكيم
الصفحه ٥٣ : الَّذِينَ آمَنُوا ...) [المجادلة : ١٠].
ب ـ العمل على
نسيان الإنسان ذكر ربه وذلك في قوله تعالى : (وَإِمَّا
الصفحه ٨٨ : صلىاللهعليهوسلم ، ولا شك أن القرآن الكريم لم يرد فيه ذكر لمثل هذا العدد
الهائل أو تحديد حتى لما يقرب منه ، إلا أنه
الصفحه ٨٩ : عليهمالسلام من خصوصية بين سائر الأنبياء عليهمالسلام من جميع وجوه التفاضل السابق ذكرها. فنوح عليهالسلام هو
الصفحه ٩٦ : الله فهذا التكليم كان ما أوحي
فيه حالات محددة تختلف عنها تلك التي ذكر فيها الوحي إليه بصيغة (الوحي
الصفحه ١٠٠ : ، وموسى يوحيه إلى هارون) (١).
١٠ ـ موسى ـ عليهالسلام ـ : ذكر موسى عليهالسلام في عشرات الآيات من الكتاب
الصفحه ١١٢ : الموسوي يمكن
تلخيصها في الآتي :
١ ـ إن هذا
التكليم من أعلى مراتب الوحي الإلهي للبشر ، فقد ذكره تعالى في
الصفحه ١٣٣ : تعرض لها القرآن وذكرها إجمالا أو تفصيلا ظاهرا أو
بحاجة إلى تأويل.
وإذا كان لنا أن
نجمل ذكر الصور التي
الصفحه ١٧٠ :
الصحيح إذ ورد ذكر الوحي ملقى إلى غير الأنبياء بل غير البشر كالحيوانات والجمادات
فلو كان كل تعبير ب (الوحي