البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٦/١٦ الصفحه ٧٩ : المقصود بفاعل أوحى هو جبريل عليهالسلام ، ولكنه أكد أن الضمير في عبده يعود إلى الله تعالى وإن لم
يجر لاسمه
الصفحه ١٨١ :
على أوجه مشتركة مع عناصر الوحي المنسوب له تعالى إلى بعض مظاهر الطبيعة كالأوامر
الإلهية المعبر عنها
الصفحه ١٠٤ : غير الظاهرة إلى حصول نوع من الوحي الخفي ، وقد جاءت
الآيات بكون هذا العهد من الله مع عدة أنبياء ، وذلك
الصفحه ١٩٢ :
المشافهة وهو ما
خصصوه بموسى ـ عليهالسلام ـ إشارة بذلك إلى الصورة
الثانية من صور التكليم في آية
الصفحه ١٧ :
مسند غالبا إلى الله تعالى. وكان أكثر استخدام القرآن الكريم له بصيغة المبني
للمجهول مثل قوله تعالى
الصفحه ١٣١ : كاملا دفعة
واحدة ، قال تعالى : (هُوَ الَّذِي
أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ ..) [آل
الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٢٠٣ : إلى الله ، فالقلب محجوب عن الحق مشغول بسواه ، تتنازعه
العوامل المادية وعوامل العقل فيكون للشيطان
الصفحه ١٠ : لحنت له لحنا (١).
وإلى هذا المعنى
أشار السيد المرتضى علي بن الحسين (ت ٤٣٦ ه / ١٠٤٥ م) حيث قال
الصفحه ٢٧ : ، كما أوحى الله الشرائع اليهودية إلى موسى عليهالسلام إذ أن موسى كان يسمع صوتا حقيقيا ، ففي العهد القديم
الصفحه ٢٣٨ : عنهم وذلك (بكمال نبيها ورسالته فلم
يحوج الله الأمة بعده إلى محدّث ولا ملهم ولا صاحب كشف ولا منام
الصفحه ٥٧ : يمكن القول غير هذا في حق من أرسلهم
تعالى لهداية البشر وليكون ما يبلّغوه عن الله إلى العباد في مقابل ما
الصفحه ١٨٦ :
الوحي هو وصول النبوة من الله إلى البشر ، لأن النبوة هنا هي الكلام الملقى إلى
النبي مع تضمين السرعة ، ومن
الصفحه ٢٤ :
إيلاني مردوخ) الذي «ادّعى أن قصيدته عن (ايدرا) قد أوحاها له الإله (أيشوم) في
حلم» (١).
وكان الكهنة
الصفحه ٣ : ، رعاه الله وأخذ بيده إلى مستقبله الباسم بإذن الله.
وكتاب الوحي الذي
أعنته قليلا في قطع فجاجه ، وتتبّع