البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٧٦/١ الصفحه ١٦٠ :
والحواريون هم
الأنصار ، وهذا مستفاد من تأكيد الآية الكريمة له في قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ٥١ : وحيه إلى غيره ، ولا تكون له أية صلة بالله تعالى ،
لأنه يقف في مقابل الوحي الإلهي ويتناقض معه ، بل يمكن
الصفحه ٢٦٦ : ء والسالكين
بمجاهدة النفس وإفنائها في الحق وصولا إلى الاتحاد بين الحق والخلق (أي : الله
ومخلوقاته) فيفيض العلم
الصفحه ١٤٩ : النازل مع الملك ، وهو ما نزلت الآية
مصداقا له وتعهدا بحفظه آمرة للنبي أن يتفرغ كلية لعملية التلقي ويترك
الصفحه ٩٨ : ) [طه : ٣٩] ، (فليس
هناك عينا تلحظ وإنما ذلك كقول القائل : «إنا بعين الله» أي بمكان من حفظ الله
الصفحه ٨٠ :
ونسبة الكلام (الوحي)
إلى الشجرة أو النار بكونهما حجابا احتجب تعالى به عن عبده قول يستبعد أية
الصفحه ٩٧ :
الصورة الأولى في آية الشورى (٥١).
الصيغة الأولى :
الوحي :
وقد عبّر بها عن
الإلقاء إلى الأنبيا
الصفحه ٢٢٤ : في
علم الله تعالى من معانيها الحقة كان كعلمه تعالى بكل شيء حق : قديما بقدمه.
فالقرآن قديم أي
علمه
الصفحه ٣٤ : اللغوي للوحي في
تعريفه بأنه (البيان الذي ليس بإيضاح نحو الإشارة والدلالة ، لأن كلام الملك كان
له «أي
الصفحه ٨٤ : غيره ولهذا أوجب الله
الإيمان بما أوتيه النبيّون.
الرسول : على وزن
فعول بمعنى مفعول أي مرسل ، فرسول
الصفحه ٤١ : سبيل له إلى الخارج منه الغائب عنه ، من حيث أنه غائب ، ولا شيء غير
محدود ولا غير متناه محيط بكل شيء إلا
الصفحه ١٩٣ :
ويبدو من خلال هذه
الصور المختلفة كأن السهروردي يشير إلى أن حالة الإشراق تهيّئ من تكون له إلى
الصفحه ١١٩ : تكون لغيرهم بل إن ابن قيم الجوزية يذهب
إلى أكثر من هذا فيقول : إن الصور الثلاث المذكورة في آية الشورى
الصفحه ٧٨ :
تعالى لعباده من
البشر أن هذا البشر المقصود في الآية (يسمع كلام الملك وحيا وهو يحكي كلام الله
الصفحه ٣٦ :
١٨٨٥ ـ ١٩٤٧ م)
بأنه إيحاء الله إلى أنبيائه ورسله ، أي إلقاؤه إليهم ما يريد أن يعلموه من
المعارف