البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٢٠٣/١٦ الصفحه ٢٣٥ : إطلاق صفة الوحي
على رؤيا غير الأنبياء عليهمالسلام وإن صحّت وفي ذلك يقول الشيخ المفيد : (وقد يرى الله
الصفحه ٦٠ : كان دون قصد فإن
قبول القصة وتصديقها يعد هدما لمفاهيم وأسس عديدة يقوم عليها التشريع الإسلامي
عموما
الصفحه ٦ : تكن نتيجة
لتشنجات وحالات عصبية كالصرع والهستيريا وغيرها كما حاول بعض المستشرقين تصويرها.
فالوحي
الصفحه ١٧ : ليلة المعراج ، وسيمرّ بنا ذلك في مبحث الوحي
المحمدي.
ومن المهم الإشارة
هنا إلى ما لاحظه الشيخ مصطفى
الصفحه ٢٣٣ :
الكيفية ومن خلالها يقسم الشهرستاني أنواع الرؤيا بحسب محل انعكاس الصور في
الحافظة والمتخيلة ومدى تصرف
الصفحه ٢٤٧ : بالمعجزات الخارجة عن الحيلة والعادة. ومن ضمن ما تمكّنها منه أيضا أن لا
تصدأ مرآتها ولا يمنعها شيء من
الصفحه ٢٣١ :
فتارة يكون
بإسماعه الكلام من غير واسطة ، وتارة بإسماعه الكلام على ألسن الملائكة.
أما
الصفحه ٣٣ : السماء ، وإن
قالوها هزءا واستخفافا.
خامسا : الوحي في المفهوم الإسلامي
يمثل القرآن
الكريم المورد
الصفحه ٢١٨ : :
تمثل معارف الوحي
في الفكر الكلامي الإسلامي المورد الأساس الذي ينطلق منه المتكلمون في نتاجهم
الفكري الذي
الصفحه ٢٢٨ : والأصوات القائمة بالذات القديمة من غير
واسطة (٥).
ويفصّل الباقلاني
رأي الأشعرية في كيفية الوحي وما يسمعه
الصفحه ١٤٣ :
عليه بمعاناة
الشدة في الوحي ، من تعرق ورجفة وغيرها من أمور تسببها حالة الصفاء النفسي الشديد
وتجرد
الصفحه ٢٢١ : ولا يزال موصوفا به ، وإنه قائم به ومختص بذاته
، وهو غير الله تعالى ، فهو عندهم قديم أيضا (٣).
وهذا
الصفحه ٢٣٨ : يسمع صوت الملك ويعيه سمع القلب دون الحس لا يشاركه فيما
يسمعه من كلام الملك غيره (٣).
ومما يستدل به
الصفحه ٣٩ : وأعمال لا يمكن أبدا تفسيره إلا بإثبات أن الوحي (كلام
سماوي غير مادي ليس للحواس الظاهرية والعقل أن تصل
الصفحه ٢١ : (Inspiration)
للتعبير عن الإيحاء الداخلي من الذات ، ومعنى اللفظ هو الإلهام ، ويكون عادة من
الذات غير الواعية