البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٤/١٦ الصفحه ٣٩ : ضرورة لا بديل آخر عنها ، لأنه بلا نسبة الوحي بكل ما
يمثّله ويحمله من خصائص إلى الله تعالى فإننا لا نجد
الصفحه ٤٧ : خارقة وما تحمله رسالاتهم من خصائص وأبعاد إلا
بالوحي ، فإننا (لا نجد دينا من الأديان يخلو من فكرة الوحي
الصفحه ٤٨ : متعددة ستتبين لنا خلال البحث.
أما في الوحي إلى
غير البشر فلا نجد في القرآن الكريم ما يبين على سبيل
الصفحه ٥٠ : ء على المعاصي وإضلال الناس
بإلقاء أحابيله عليهم لصرفهم عن الحق ، ثم نجده تعالى يحذّر العباد من الوقوع في
الصفحه ٥١ : غُرُوراً
...) [الأنعام : ١١٢].
وبالعودة إلى
الآيات الكريمة نجدها غالبا تصف وحي الشيطان بهذا الطابع الذي
الصفحه ٥٣ : فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ) [العنكبوت : ٣٨].
وغيرها من الآيات
الكريمة التي نجد من خلالها أن تأثير الشيطان
الصفحه ٥٥ : توافر معنى
الإلقاء الخفي ، وهو ما نجد الإشارة واضحة إلى تأكيده من خلال ما يلي :
أ ـ وصف الشيطان
وهو
الصفحه ٧٠ : الشيطاني :
من خلال ظواهر
الآيات التي صورت صور الوحي الشيطاني التي سبق بحثها نجد أن كل شكل منها اختص
الصفحه ٩٦ : يدخل تحتها الإلهام والقذف في القلب
أو الروع وما يكون في المنام ، فإننا نجد أن جميع الأنبياء قد أوحي
الصفحه ١٠٤ : كقوله تعالى : (وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ
قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً) [طه : ١١٥
الصفحه ١١٢ : هذا التكليم أننا لم نجد موسى عليهالسلام وهو يكلم حين سمع النداء قد سأل ربه إن كان ما يسمعه هو
كلامه
الصفحه ١١٩ : عدا الرسول محمد صلىاللهعليهوسلم ـ ومن هذه الحالات
نجد :
١ ـ نزول الملائكة
على إبراهيم عليهالسلام
الصفحه ١٤٤ : يقلع) (١).
ونحن نجد لهذه
الحالة أساسا فيما روي من أن الحارث بن هشام سأل الرسول صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٥٤ :
هو المتكلم نفسه
بالكلمة القرآنية) (١). وهذا أمر لم تتوافر عليه الكتب السماوية السابقة التي نجد
الصفحه ١٥٨ : المحتملة لذلك.
ففي تفسيره للوحي إلى الملائكة نجد الشيخ الطوسي يعتمد على عنصر الخفاء في معنى
الوحي عموما