البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٧/١٦ الصفحه ٩٦ : حجاب ـ كما كان للرسول صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج ـ داخلا ضمن هذه الصورة ، وإن عدّ بعض
المفسرين
الصفحه ١١٢ : نبينا ليلة المعراج فسيكون البحث فيه ضمن المبحث الثاني
من هذا الفصل وهو (الوحي المحمدي).
خصائص الوحي
الصفحه ١١٥ : في مدة الأربعين ليلة موعده مع ربه تعالى ، ففي هذه المرة
كان التكليم لموسى بحضور سبعين من قومه اختارهم
الصفحه ١٤٠ : في ليلة المعراج ، وقد ذكرها القرآن الكريم مؤكدا ذلك كما أكّد أن الرؤية
كانت في المرتين على الصورة
الصفحه ١٤٨ : عملية
مراجعة النص الموحى تتم مرة كل سنة في شهر رمضان ، حيث يأتيه مرة كل ليلة كما تشير
الرواية الواردة عن
الصفحه ١٤٩ :
الله صلىاللهعليهوسلم .. أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان يلقاه في
كل ليلة من رمضان
الصفحه ١٧٤ : السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ ..) [الجاثية : ١٣] ، و
(وَسَخَّرَ لَكُمُ
اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
الصفحه ١٩٢ : منه تعالى للنبي ليلة المعراج ، ووصفه تعالى
بقوله : (فَأَوْحى إِلى
عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠] إذ
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ٢٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج ، وهو ما أشارت إليه الآية قوله تعالى : (فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى) [النجم : ١٠
الصفحه ٢٦٥ : الوحي أهمها على الإطلاق ما كان
ليلة المعراج من وحي دون واسطة أو حجاب كما اجتهدنا وبيّنا.
٥ ـ إن طرق
الصفحه ٤ : تمهيدا للخروج بنتيجة تمثّل فائدة
جديدة أقدّمها ـ قدر استطاعتي ـ لي ولغيري ، ودار في ذهني الكثير من
الصفحه ٥ : التي يدرسها أو قامت بتحليل ما يشبه تلك الظواهر والقدرات ،
والإدراكات النفسية التي ترتبط بها.
والحقيقة
الصفحه ٢٢ : في
المعتقدات البدائية في هذا الاتصال ـ الوحي ـ أنه كان يمثل تصرفا خارجا عن قدرة
الطبيعة ولذلك فإنه
الصفحه ٤٩ : الشيطاني والتعرف على ما يحيط به من مفاهيم واستكناه
كيفياته وأشكاله والاطّلاع على ما يمتلكه من قدرات عجيبة