البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٤٧/١ الصفحه ١٣٣ : ينزل في ليلة القدر من الوحي ما ينزل به جبريل على النبي في السنة
كلها إلى مثلها ..) (١).
وقريب من ذلك
الصفحه ١٣٢ : واحدة ، قال تعالى : (إِنَّا أَنْزَلْناهُ
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) [القدر : ١] ،
وقال تعالى : (شَهْرُ
الصفحه ١٣١ : أَنْزَلْناهُ
فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) [القدر : ١].
ومما لا شك فيه أن
في هذا النزول المتفرق طيلة نيف وعشرين سنة
الصفحه ١١١ : أن تكليمه تعالى لنبينا صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج أخص وأعلى مرتبة من تكليمه لموسى لأنه (أسمعه
الصفحه ١٥١ : صلىاللهعليهوسلم ليلة المعراج إلى السماوات ، فهؤلاء المفسرون يرون أنه
تعالى كلم رسوله تلك الليلة فيما أشار إليه
الصفحه ٣٩ : أية جهة أخرى يمكن أن تنهض
صفاتها وتتلاءم إمكانياتها مع ما في الوحي من خرق لكل مستويات القدرة المحدودة
الصفحه ٩٥ : (أسمعه الله كلامه ليلة المعراج
من غير واسطة ولا حجاب) ، لأنه تعالى في تلك الليلة قال : (فَأَوْحى إِلى
الصفحه ١١٤ : ، قال تعالى : (وَواعَدْنا مُوسى
ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ
الصفحه ٢٥ : .
وينظر إلى الوحي
في الديانة الهندية على أنه الوسيلة التي يتأتى للمتعبد من خلالها فهم انطلاق
القدرة
الصفحه ٢٤٦ :
تقوم عليهما النبوة :
أولهما : قدرة
النفس النبوية على التجرد عن حدود عالمها واستشراف عالم الغيب
الصفحه ١٧ : ليلة المعراج ، وسيمرّ بنا ذلك في مبحث الوحي
المحمدي.
ومن المهم الإشارة
هنا إلى ما لاحظه الشيخ مصطفى
الصفحه ٣٠ : شغل لله في الليل غير تعلم
التلمود مع الملائكة) (١).
٣ ـ الوحي في
الديانة المسيحية :
أما في
الصفحه ٣١ : رفعه بعد أربعين ليلة إلى
السماء.
وهذه الأناجيل في
الحقيقة لم تكن وحيا أوحي إلى المسيح ، ولا هي من
الصفحه ٦٢ : منها :
أ ـ أن يكون التمني
هنا بمعنى التلاوة. كقول حسان بن ثابت :
تمنّى كتاب الله
أول ليلة
الصفحه ٨٤ : فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ..) [هود : ٨١] ،
وقوله تعالى : (إِنَّهُ لَقَوْلُ
رَسُولٍ