البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٩/١٦ الصفحه ٢٠٥ : الانتظار لما يفتحه الله تعالى من الرحمة ، فإذا ما
استوفى العبد هذه الحال فربما تولى الله أمر القلب ففاضت
الصفحه ٢٠٩ :
وأما ما كان
بواسطة فليس بعلم لدني ، لأن العلم اللدني هو ما ينفتح في سر القلب من غير سبب
مألوف من
الصفحه ٢١٠ : يربط الصوفية هذه العلوم ربطا
كاملا بالقلب بل يعبرون عنها بالعلوم القلبية لأنها إنما تقع على القلب
الصفحه ٢٣٨ : الحسّ ، أي أن يسمع صوت الملك كما يسمع بعضنا صوت بعض وإنما المراد به عنده
سماع القلب ، وإن ذلك على سبيل
الصفحه ٦٧ : : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن الشيطان واضع خطمه على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله
سبحانه خنس
الصفحه ٩٥ :
ومعنى الروع الذي
يعبر عن الإلقاء بأنه يكون فيه هو القلب والعقل كما يرى محمد بن أبي بكر الرازي
الصفحه ٩٦ : يدخل تحتها الإلهام والقذف في القلب
أو الروع وما يكون في المنام ، فإننا نجد أن جميع الأنبياء قد أوحي
الصفحه ١٠٧ : عن الوحي للأنبياء الواقع ضمن أحد وجهين : فإما أنه
معلوم بالقلب فيدخل ضمن الصورة الأولى للوحي بالإلهام
الصفحه ١٤٤ :
من خلال هذه
الرواية وربطها مع معاني الآيات التي أشارت إلى نزول الملك بالوحي على قلبه
الصفحه ١٤٩ : الوحي (القرآن)
وإعانة الرسول صلىاللهعليهوسلم بتثبيته في قلبه وإعانته في جمعه بعد أن كان الرسول
الصفحه ١٥٠ : أن الوحي بهذا المعنى وحي إلهامي إذ فسروه بأنه ما يكون بالإلهام والقذف في
القلب كما يعبر الزمخشري عنه
الصفحه ١٨٧ : أنه :
مواقع الإشارات الإلهية في القلب (٣).
فأساس هذا التحديد
أنه إنما يسمى وحيا من جهة قربه من القلب
الصفحه ١٩٥ : على صورته في مقام القلب وإنما ينزل بصورة تناسب
الصور المتمثلة في مقامه ، وفي هذا الإطار فسّر تمثّل
الصفحه ٢٠٠ :
والمخلوق ذوقا.
وللقلب ارتباط شديد بالمعرفة في الفكر الصوفي حتى أنهم يعدّون علومهم علوما قلبية
الصفحه ٢٠٦ : والعلوم الذوقية والكشفية والقلبية .. إلخ ، هي علوم لدنية يسبغها
الله تعالى ويقذفها في قلب السالك والولي