البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٥٩/١ الصفحه ١٢٧ : ،
فتنزيله بالعربية دليل تنزيله على قلبه بهذا المعنى (لأنك تفهمه وتفهّمه قومك ،
ولو كان أعجميا لكان نازلا على
الصفحه ٢٠٢ : «ما وسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن» (١).
والصوفية يرون في
هذه الصلة للقلب
الصفحه ٢١٦ :
ويؤكد الغزالي هذا
الورود على القلب مثلما يؤكد معنى الخفاء في حصولها ، فالخواطر عنده أخص الآثار
الصفحه ٥٤ : ـ ٨٣].
وعبرت روايات أخرى
عن النفس الإنسانية التي يسعى الشيطان بوحيه إليها بالقلب ، فعن ابن عباس رضي
الصفحه ١٢٦ : الرجوع
إليها في مظانها (٥).
الصيغة الثانية :
النزول على القلب.
يذكر القرآن
الكريم في أكثر من موضع أن
الصفحه ٢٠١ :
داخلي ينبع من الذات الإنسانية بطريق إلهي يعتمد المجاهدة النفسية أساسا في
انبثاقه ويرتبط بالقلب ـ بمعناه
الصفحه ٢٠٣ :
وهذه هي حقيقة
الأمر وهو ما يؤكده د. أبو العلا عفيفي إذ يستخلص من الفكر الصوفي أن المراد
بالقلب
الصفحه ٩٤ : (إِلَّا وَحْياً) معناه (بالإلهام والقذف في القلب أو المنام كما أوحي إلى
أم موسى وإبراهيم عليهمالسلام
الصفحه ٢٢٨ : بتصويره ذلك بأن ارتسام ما في كلامه تعالى في قلب
النبي هو كانتقاش التراب الناعم بالنقش المنقور في اللوح
الصفحه ٦٩ : (٣).
أما محل المس
بالطيف فهو كالوسوسة يستهدف القلب [أي النفس] ، فالطائف من الشيطان ما يطوف حول
القلب ليلقي
الصفحه ١٩٩ :
١ ـ فعلوم
الأولياء تأتي من داخل القلب من الباب المنفتح إلى عالم الملك وعجائب عالم القلب
وتردده
الصفحه ٢٦٢ : ما في الروح العقلي وظهور الرؤيا ، ويمكن إجمال
تصوره هذا كما يأتي (١) :
إن الروح القلبي :
وهو البخار
الصفحه ١٢٨ :
والحقيقة أن
استخدام القلب هنا فيه دلالة مهمة ، تتمثل في أن الوحي يجمل بين طياته معاني
الخفا
الصفحه ١٦٤ : وقذفا في القلب ، ففي رواية عن قتادة أنه قال عن ذلك الوحي (٣) : وحي جاءها من الله فقذف في قلبها ، أو في
الصفحه ١٨٥ : يتصل صلة وثيقة بخصوصيتين مهمتين في الفكر
الصوفي هما : القلب والروح وما يمثله كل منهما من رمزية خاصة عند