البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٧٠/١٦ الصفحه ١٩٩ :
١ ـ فعلوم
الأولياء تأتي من داخل القلب من الباب المنفتح إلى عالم الملك وعجائب عالم القلب
وتردده
الصفحه ٢٠١ :
وأما حقيقة هذا
الذوق فهي تبرز من خلال ما يعرّفونه به ، إذ يفهمون من الذوق أنه : (ما يجده
العالم
الصفحه ٢١٣ : صلىاللهعليهوسلم قوله : «الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا». والرؤيا عنده
عائدة إلى عالم الخيال ، وعالم الخيال هو (أول
الصفحه ٢٤٣ : الكلي ونفس العالم.
هذه المراتب
المتفاوتة هي ما يكون في عموم البشر بحسب المرتبة ، فتهيّئ لبعض النفوس
الصفحه ٢٤٩ :
يقوى بقوة بحيث لا تشغله الحواس ولا يتبع بالقوة للنظر إلى عالم العقل والحس جميعا
فينفرد للنظر إلى عالم
الصفحه ٢٥٦ :
المراتب المتفاوتة متمثلة في الآتي (٢) :
١ ـ إن حقائق
الأشياء مسطورة في العالم العقلي المسمّى باللوح
الصفحه ٢٥٧ :
خياله.
من هذه المراتب
المختلفة يستنتج (١) :
إن الحاصل في
العقل الإنساني موافق للعالم الموجود في نفسه
الصفحه ٢٦٢ : ذلك الارتفاع لشغل الحواس [النوم] تعرضت النفس
إلى ما تتشوق إليه في عالم الحق) (١).
ولفهم العناصر
الصفحه ٦ : الإلهي في
حقيقته ، قدّم صورة جلية من الاتصال الخارق غير المنظور بين ذاتين من عالمين
مختلفين ، سمت فيه
الصفحه ١٨ : الهائل في الاستعداد لهذه الظاهرة ، وما يرافقها
من شدّة فرضتها خصوصيتها وخرقها لحدود عالمه الإنساني لتسمو
الصفحه ٢٥ : الروحية بعيدا عن عالم التغير والخيال بل بالتواؤم مع عالم الحقيقة والسير
بهديه (١). ويتضح من هذا أنه ينظر
الصفحه ٢٦ : رويدا رويدا فأشرق الكون لديه وأصبح العقل يتجرد عن
شوائب المادية فانشرح صدره ، ورأى العالم في تكوناته
الصفحه ٤٥ :
يخطئون في تلقي الوحي من العالم العلوي ، وفي إبقاء ما تعلموه وفي تبليغه ..) (٢) لأن اطلاعهم عليه خارج عن
الصفحه ٩١ : بعالم غريب عن عالمها وهو الأفق الأعلى لتستمد منه
الوحي لا بدّ لها من استعداد فطري محض ليس للكسب فيه أثر
الصفحه ١٩٠ :
نفوسهم قوة أصلية أو فطرية تمكّنهم من الاتصال بالعالم العلوي مع اشتغالهم بالبدن
، ذلك أنهم يستطيعون اكتشاف