البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٧٠/١ الصفحه ١١٩ : الكريم ما يدل على حدوث المواجهة بين النبي البشري والملائكة إلا في
حالات معدودة بالنسبة إلى الأنبياء ـ ما
الصفحه ٢٢٤ :
توفيقا بين الآراء المختلفة في القرآن الكريم بين القدم والحدوث أو الخلق كما يعبر
عنه المعتزلة ما ذهب إليه
الصفحه ١٣٩ : رآه على تلك الصورة إلا الرسول صلىاللهعليهوسلم (٢). وقد أجمع أغلب المفسرين وأصحاب الحديث على حدوث
الصفحه ١٤٣ :
هذه الحالة فإن الرسول صلىاللهعليهوسلم يحسّ أن معنى جديدا لم يسبق حدوثه له قد وعاه قلبه وعقله ،
وهذه
الصفحه ٢٢٢ : إلى القول بحدوث الكلام ، إلا أنهم ميزوا هذا الحدوث بأنه لا
يلزم منه أن يكون تعالى محلا للحوادث (٦) وهو
الصفحه ٢٢٣ :
عريض من أهل السنة جانبا كبيرا من أعباء تلك المحنة (١).
فتمشيا مع آرائها
في الكلام بين القدم والحدوث
الصفحه ٢٢٨ : بالعبارات) (٣).
وأما الكرامية
الذين قالوا بقدم الكلام ولكن هذه الحروف والأصوات حادثة وأن حدوثها أنها قائمة
الصفحه ١٨٥ : يجوز أن يكون مكشوفا لأحد من المخلوقين) (١).
وعالم الغيب عند
الصوفية هو عالم المراتب الروحانية ، إذ
الصفحه ٢١٤ :
حصولها في عالم
الأعيان أو في عالمنا هذا حتى يصح القول بأن التنبؤ بالمستقبل له سند عيني أو
خارجي
الصفحه ٤٠ :
العالم من خلال
اتصالها بقوى غير منظورة تنتمي إلى عالم مختلف ، ولم تكن مجرد دعوات تغييرية
وتشريع
الصفحه ١٢٤ : بين العالمين عالم الملأ الأعلى : وهو عالم الملائكة (١) ، وعالم البشر السفلي. قال تعالى : (.. وَلَوْ
الصفحه ٢٥١ :
تجمل في (١) أن للجزئيات في العالم العقلي نقشا على هيئة كلية ، وأن في
العالم النفساني نقشا على
الصفحه ٩٢ : الخروج عن القيود التي تربطه بعالمه المحدود المادي ، أما النبي فهو لا
يحتاج إلى الخروج من عالم الجسد
الصفحه ١٤٧ : إنما هي من آثار اختراق الحجاب بين العالمين المختلفين
اللّذين التقيا في عملية الوحي : عالم الملائكة
الصفحه ١٦٢ : يكاد
يستشفها الإمام محمد عبده في إثباته جواز اطّلاع غير الأنبياء على عالم الغيب
فيقول : (أما أرباب