البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٥/١٦ الصفحه ٣٣ :
من أن قريشا كانوا
إذا مر بهم النبي صلىاللهعليهوسلم يقولون : غلام بني عبد المطّلب يكلّم من
الصفحه ٦٠ : .
وبالإضافة إلى ما
مرّ من موارد إبطال القصة يستفيد الباحث موارد أخرى لردها وإبطالها ، والاستناد في
ذلك إلى
الصفحه ٦٢ : مر بيانه
من أن نخبة من أعلام المفسرين وأهل الحديث ضعفوا هذه الروايات ووصفوها بالكذب
والافتراء والوضع
الصفحه ٦٧ : إلى مصدرين :
١ ـ وسوسة الشيطان
وقد مرّ بيانه.
٢ ـ وسوسة الإنسان
من نفسه ، قال تعالى : (وَلَقَدْ
الصفحه ٦٩ : بالطائف عندهما هو : الرجل الذي يغضب الغضبة
فيتذكر الله فيكظم غيظه (٢).
يتحصل لنا مما مر
أن من الطيف
الصفحه ٧٦ : كان يعبر عنها ـ كما مر ـ بالقول والمناداة والإنزال والبشارة إلخ.
ولم يرد ذكر الوحي
منسوبا إلى
الصفحه ٧٨ :
الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) [الشعراء : ١٩٣ ـ ١٩٤].
فدلالة ما مرّ
بيانه من آرا
الصفحه ٨٤ : كَرِيمٍ) [التكوير : ١٩] ،
ومرة يراد بها الأنبياء (الرسل) من البشر كقوله تعالى : (وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا
الصفحه ٩٩ : ..) [النساء : ١٦٣] ،
وهذه هي المرة الوحيدة التي يرد فيها ذكر الوحي صريحا إلى عيسى عليهالسلام في القرآن
الصفحه ١٠٩ : كلامه في المرة الثانية ،
فإنه إنما سمع ذلك موسى والسبعين الذين كانوا معه ، وحجب عن جميع الخلق سواهم
الصفحه ١٢٠ : ... (٢).
رابعا : المبادئ
العامة للوحي النبوي العام :
من كل ما مرّ من
البحث في الوحي الإلهي إلى الأنبياء عموما
الصفحه ١٣٩ : عليها في المرتين بأنه (كان له ستمائة جناح وقد سدّ الأفق)
(٤) وهاتان المرتان كانتا كالآتي :
المرة
الصفحه ١٤٠ : صورته
التي خلقه الله عليها حيث تطلع الشمس وهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق (٢).
المرة الثانية :
كانت
الصفحه ١٤٢ : صلىاللهعليهوسلم ذلك ثلاث مرات) ثم قال صلىاللهعليهوسلم : ثم أرسلني فقال : اقرأ : فقلت : ما ذا أقرأ ، ما أقول ذلك
الصفحه ١٥٤ : أن كل ما يوحى إليه صادر عنه تعالى
وأن الملك الذي يأتيه هو رسول من الله وجاء استمرار الوحي وتكراره مرة