البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٣٥/١ الصفحه ١١٤ :
نَعْلَيْكَ
إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) [طه : ١٠ ـ ١٢].
وفي هذه المرة أعطي موسى بينات
الصفحه ١١٥ :
قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها سَأُرِيكُمْ دارَ الْفاسِقِينَ) [الأعراف : ١٤٥].
وكانت المرة
الثالثة
الصفحه ٢١٤ : الواردة
على القلب ، فهذه الخواطر التي ترد في النوم تكون (٤) : مرة من قبل الشيطان ، ومرة من هواجس النفس
الصفحه ١٠١ :
زَبُوراً) [النساء ١٦٣] ،
وقد فسر مجاهد ـ كما مر سابقا ـ الوحي في الصورة الأولى بأنه ما كان إتيان داود
الصفحه ١١٣ : فيما يستنتجه
الباحث أنه تعالى لم يكلم موسى إلا في ثلاث مرات (لا مرتين كما ذهب جمع كبير من
المفسرين
الصفحه ١٢٩ : صلىاللهعليهوسلم ، وكونه نزل مفرقا أنه نزل آية آية وسورة سورة ، حيث كان
يوحى إليه في كل مرة من مرات الوحي بعدد من
الصفحه ١٤٨ : عملية
مراجعة النص الموحى تتم مرة كل سنة في شهر رمضان ، حيث يأتيه مرة كل ليلة كما تشير
الرواية الواردة عن
الصفحه ٢٣٥ : ثلاث مرات كما حدث لإبراهيم الخليل عليهالسلام ليكون ذلك دليلا على وثاقتها وصدقها (٣).
ومن تلك الرؤى
الصفحه ٢٤٧ : بالمعجزات الخارجة عن الحيلة والعادة. ومن ضمن ما تمكّنها منه أيضا أن لا
تصدأ مرآتها ولا يمنعها شيء من
الصفحه ٢٥٣ : ء
والغشي ، وهذه الحالة يفسرها ابن خلدون ـ كما مر سابقا ـ بالاستغراق في لقاء الملك
الروحاني.
والقوة التي
الصفحه ١٠ : :
وحى إليه : ألهمه ، والوحي أيضا الرجل إذا كلم عبده بلا رسول (٥).
ففيما مرّ نجد أن
معاني الإعلام
الصفحه ١٧ : وَحْيٌ يُوحى) [النجم : ٤]. علما
أن كلمة الوحي استعملت في القرآن الكريم ست مرات فقط ، وكانت جميعها في سور
الصفحه ٢٣ : » (٢).
وقد عرف السومريون
أيضا مفهوم النبوة ، وقد مرّ بنا أن من صور الوحي التي أشار إليها د. فوزي رشيد
عندهم
الصفحه ٢٥ : التي مرّ بها بوذا لمّا
عدل عن إماتة نفسه وتعذيبها فمال إلى شجرة في غابة أورفالا (Uruvala)
وأحس برغبة في
الصفحه ٢٨ : مرات إلا أنه مع ذلك بقي معتقدا أنه صوت (عالي) ، فافتقد هذا
الاتصال هذا ميزة اليقين بمصدره.
والملاحظ