البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٥/١٦ الصفحه ١٦٢ : النساء بصيغة الوحي الصريحة إلا حالة واحدة
هي الوحي إلى أم موسى عليهالسلام ، إذ ذكر في القرآن الكريم في
الصفحه ١٦٣ : إلى أم موسى عليهالسلام وخطاب الملائكة لمريم عليهاالسلام.
القسم الثاني :
نبوة النساء ومواقف
الصفحه ١٦٧ :
ينفي صفة النبوة عن أم موسى ومريم عليهمالسلام بل عن النساء مطلقا (١) ، لذلك قالوا : إن الوحي إلى أم
الصفحه ١٦٩ : الوجوه (١).
أما أم موسى
فيعتمد في قوله بنبوتها على امتثالها للوحي الذي أوحي إليها ، فهو عنده نبوة لا شك
الصفحه ١٨٠ : مثل قوله تعالى : (فَأَوْحَيْنا إِلى
مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ
الصفحه ١٦ : : (وَكَلَّمَ اللهُ
مُوسى تَكْلِيماً) [النساء : ١٦٤].
وعبّر عنه كذلك ب (القول) قال تعالى : (فَقُلْنا يا آدَمُ
الصفحه ٢٩ : لتعليمهم ...) الخروج (الإصحاح
٢٤ : ١٢ ـ ١٣). (فانصرف موسى ونزل من الجبل ولوحا الشهادة في يده. لوحان مكتوبان
الصفحه ٤٩ : ء المذكورة في ـ ١ ـ.
٥ ـ البشر
العاديين كأم موسى عليهالسلام ، قال تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى
أُمِّ مُوسى
الصفحه ٨٠ : ولذلك قيل :
إن الكلام والنداء سمعه موسى ـ عليهالسلام ـ من ناحية الشجرة
، واستبعد أي احتمال للتجسيم
الصفحه ٨٦ : تفاضلا
باعتبار طريقة الوحي كأفضلية موسى عليهالسلام باختصاصه بالتكليم المباشر من وراء حجاب ، قال تعالى
الصفحه ٨٧ : جميعا في مرتبة
الإرسال بالنبوة ثم خص بعضهم بالتكليم والرفع درجات :
فإذا كان موسى كلم
فإن الأنبيا
الصفحه ٨٩ : الرأي الغالب
في أولي العزم أنهم خمسة هم : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، ومحمد صلىاللهعليهوسلم ، وهم
الصفحه ١٠١ :
موسى عليهالسلام فهو وحي تنبيه وخاطر وإلهام (١) ليس فيه إفصاح كما يكون في التكليم.
١١ ـ سليمان
الصفحه ١٠٤ : : (وَلَمَّا وَقَعَ
عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قالُوا يا مُوسَى ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ
..) [الأعراف
الصفحه ١٠٩ :
السلام ، فهو
تعالى (حجب ذلك عن جميع الخلق إلا موسى عليهالسلام وحده في كلامه إياه أولا ، فأما