البحث في الوحي ودلالاته في القرآن الكريم والفكر الإسلامي
٦٥/١ الصفحه ١١٣ :
كلامه تعالى ، وقد
أعلمه بذلك ، فقال تعالى : (.. يا مُوسى إِنِّي
أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ
الصفحه ١٠٠ : عليهالسلام (ت ١١٤ ه / ٧٣٢ م)
عن الوحي أكان ينزل عليهما جميعا؟
فقال عليهالسلام : الوحي ينزل على موسى
الصفحه ١١٤ :
نَعْلَيْكَ
إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) [طه : ١٠ ـ ١٢].
وفي هذه المرة أعطي موسى بينات
الصفحه ١٩٤ : أنه لم يكلم موسى إلّا جوف
الليل وغيّبه عن كل ذي حس حتى لم يحضر كلامه معه أحد سواه ، وهذا ما للأنبيا
الصفحه ٢٨ :
على رأس الجبل
أمام عيون بني إسرائيل ، ودخل موسى في وسط السحاب وصعد إلى الجبل ...) الخروج
إصحاح
الصفحه ١١٢ : مقام التفاضل بين
الأنبياء عليهمالسلام ، فكان نعمة أنعم بها تعالى على موسى فكلمه وعلمه الحكمة
من غير
الصفحه ١١٠ : اقتصارها على موسى عليهالسلام. إذ لم يرد أي نص يدل على كون هذا التكليم بحدوده المبينة
كان لأحد غيره ، قال
الصفحه ١١١ :
النبي موسى عليهالسلام قال ابن حزم بكون هذا التكليم للملائكة كما كان لبعض الرسل
كنبينا محمد
الصفحه ٢٧ : ، وتدفعه
العواطف الإنسانية من غيرة وغضب إلخ (٢).
وبإنعام النظر في
الوحي اليهودي وتاريخه منذ نبوة موسى
الصفحه ٩٠ : ].
د ـ موسى ـ عليهالسلام ـ وقد وردت نسبة
الكتاب له في نحو من عشر آيات (١) ، وكتابه هو التوراة الذي خص بالذكر
الصفحه ٧٩ : تكليمه موسى ـ عليهالسلام ـ في طور سيناء ،
وقد فهم المفسرون الحجاب على أنه النار التي تجلى منها تعالى
الصفحه ٩٦ : إليهم بواحدة
من هذه الطرق وبضمنهم موسى عليهالسلام ونبينا صلىاللهعليهوسلم وإن عبّر عن موسى بأنه كلم
الصفحه ٩٩ : نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا
بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا
الصفحه ٢٠٧ : قطبا من أقطابهم (١).
وهذه الأفضلية
لعلم الخضر على علم موسى ـ عليهماالسلام ـ لم ينفرد بها
الصوفية بل
الصفحه ١١٥ : : ذات خصوصة ميزتها عن سابقتيها ، وكانت بعد ارتداد بني إسرائيل وعبادتهم
العجل أثناء غياب موسى عليهالسلام