البحث في تفسير البغوي
٩١/١٦ الصفحه ٤٣٢ : قَدْ أُجِيبَتْ
دَعْوَتُكُما فَاسْتَقِيما وَلا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
(٨٩
الصفحه ٣٠ : بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ
فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ) ، أي : أخطأ قصد السبيل ، يريد طريق الحق
الصفحه ٤٦ : أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجاهِدُوا
فِي سَبِيلِهِ
الصفحه ٦٦ :
أُولئِكَ
شَرٌّ مَكاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ (٦٠) وَإِذا جاؤُكُمْ قالُوا
آمَنَّا
الصفحه ٧٢ : تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ
وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ (٧٧
الصفحه ٧٧ : ء
أمتي الصيام» ، فقال : يا رسول الله ائذن لنا في السياحة ، فقال : «إنّ سياحة أمتي
الجهاد في سبيل الله
الصفحه ١٥٣ : تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنْ
يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ
الصفحه ١٧١ : صِراطِي
مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ
سَبِيلِهِ ذلِكُمْ
الصفحه ١٧٢ : لنا رسول
الله صلىاللهعليهوسلم خطّا ثم قال : «هذا سبيل الله ، ثمّ خطّ خطوطا عن يمينه
وعن شماله
الصفحه ١٩٤ : ))
(الَّذِينَ يَصُدُّونَ) ، أي : يصرفون الناس ، (عَنْ سَبِيلِ اللهِ) ، طاعة الله ، (وَيَبْغُونَها
عِوَجاً) ، أي
الصفحه ١٩٥ :
[٩٢٥] ورواه
مقاتل في تفسيره مرفوعا : «هم
رجال غزوا في سبيل الله عصاة لآبائهم فقتلوا ، فأعتقوا من
الصفحه ٢٠٥ : صمود
يقابله صداء
والهباء
فبصّرنا
الرسول سبيل رشد
فأبصرنا
الهدى
الصفحه ٢١٤ : وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ مَنْ آمَنَ بِهِ
وَتَبْغُونَها عِوَجاً وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً
الصفحه ٢٢٨ :
مُوسى
لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ
الْمُفْسِدِينَ
الصفحه ٢٩٤ :
القربى مردودان في الخمس ، وخمس الغنيمة لثلاثة أصناف اليتامى والمساكين
وابن السبيل. وقال بعضهم