البحث في تفسير البغوي
٨٧/١٦ الصفحه ٦٧٨ : المدينة ، فيأتي الشيطان مقيسا فوسوس إليه ، فقال :
تقبل دية أخيك فتكون عليك مسبة (١) ، اقتل الذي معك فتكون
الصفحه ٦٣٧ :
بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً) ، اعلم أن مسح الوجه واليدين واجب في التيمم
الصفحه ١٤٤ : الأعمال ، وأضاف (١) العمل إلى اليد [دون سائر الأعضاء](٢) لأن أكثر جنايات الإنسان تكون باليد ، فأضيف إلى
الصفحه ١٢٧ : ، وأصله
من النكل وهو القيد ، وجمعه يكون أنكالا ، (لِما بَيْنَ يَدَيْها).
قال قتادة :
أراد بما بين يديها
الصفحه ٦٣٦ : ، فذهب الشافعي رحمهالله تعالى إلى أنه يختص بما يقع عليه اسم التراب مما يعلق
باليد منه غبار ، لأن النبي
الصفحه ٣١٨ : أبي سلمة ، فذكر لها
منزلته من الله عزوجل وهو متحامل على يده ، حتى أثّر الحصير في يده من شدّة
تحامله
الصفحه ٣٤١ : ءُ) ، قال الكلبي وغيره : يعني صنعة الدروع ، فكان يصنعها
ويبيعها ، وكان لا يأكل إلا من عمل يده ، وقيل : منطق
الصفحه ٣١ : الأحد خامس عشر ربيع الأول سنة ١٠٩١ ه على يد
الفقير عبد الرحمن البولاقي الأزهري القلفاط الشافعي
الصفحه ٨٥ : : الإخراج عن اليد والملك ، ومنه نفاق السوق ، لأنه يخرج فيه السلعة
عن اليد ، ومنه نفقت الدابة : إذا خرجت
الصفحه ١٤٥ : علينا أن الله تعالى أنزل على نبيّنا :
أنّ بيت المقدس سيخرب على يد رجل يقال له : بختنصر ، وأخبرنا بالحين
الصفحه ٢٠٠ : رَزَقْناكُمْ) ،
ثم ذكر الرجل يطيل (١) السفر
[أشعث أغبر](١) يمدّ يديه (٢) إلى السماء
: يا رب يا رب ومطعمه حرام
الصفحه ٢٦٦ :
ويده على جراحته وهي تبض دما اللون لون الدم والريح ريح المسك ، فحمله
الزبير على فرسه وسارا
الصفحه ٢٨٢ : ظهر غنى ، واليد العليا خير من اليد السفلى ، وابدأ بمن تعول».
وقال عمرو بن
دينار : الوسط من غير إسراف
الصفحه ٣٥٣ : الله وصلهم وأبشر بخير ، فانصرف الملك
فمكث أياما ثم أقبل إليه في صورة ذلك الرجل ، فقعد بين يديه ، فقال
الصفحه ٣٦٥ : أنّه قال : «ما أكل أحد طعاما قطّ خيرا من أن يأكل
من عمل يده ، وكان داود لا يأكل إلا من عمل يده».
[٣٠٨