الصفحه ١٣ :
خالقها إلّا بما
دلها عليه ، ودعاها بما علمها من العبادة له إليه ، لا إله إلّا هو ربّ العالمين
الصفحه ٢٥ : ، وإخلاف الميعاد ، وتكليف ما يعجز عنه العباد.
__________________
(١) براه : براه إلى
ما بعد إمام في
الصفحه ٤٣ : عباده بحدوده الذين جعلهم بينه وبين خلقه سببا متصلا لا ينفصل ، وأعجزهم عن
معرفته ، الّا من سببه ؛ واحتجب
الصفحه ٤٤ : التنزيه ، واس العبادة في التقديس والتسبيح والتمجيد ، وهو الفعل الذي أشير
إليه بقيامه به (٢) ، ووسم به
الصفحه ٤٥ : عبادة مبدعه ، فصار بذلك أمره الأول (٥) ووجب أن يكون مشيئة ، وقدرة ، وإرادة ، في ذاته بذاته ،
لما نظر
الصفحه ٨٤ :
النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. ارْجِعِي
إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً. فَادْخُلِي فِي عِبادِي
الصفحه ٩١ : منتهئ للخلاص.
والحكمة بمفهومها الإسماعيلي تعني العبادة العلمية والعملية ، لأن الأنفس لا تنال
كمالها
الصفحه ١٠٥ : العمل في العبادة ، فشرع ، وقنن ، ودعا
إلى العبادتين علما وعملا ، فمنهم من اتبع وأطاع ، ومنهم من امتنع
الصفحه ١١٣ : العباد ولا يخلف الميعاد ، والغرض كله في إنشاء الخلقة
استخلاصها مما وقعت فيه من الخطيئة والإنكار. فمن تخلص
الصفحه ١١٦ : الحركة عند طلبها المسرة بالانتقال أو العبادة لله تعالى وتقديسه ، واستعانتها
في ذلك بابعاض جسمها.
(٤) في
الصفحه ١٢٤ : ، وعرصة الولاية ، وتكليف العبادة ، للرجوع
والعودة. فمن قبل وأطاع علا وبلغ إلى أعلى عليين ، ودخل الأبواب
الصفحه ١٣١ : ء ، والأسس ،
والأئمة ، والتابعين من الحدود في عالم العبادة والتوحيد ، من أول الدهر إلى الذي
هو أول الأدوار
الصفحه ١٤٧ : قال :
ثم يكون الألف
السابع الذي يرافد فيه القمر زحل ، وهو ألف سعادة وعبادة ، مثال الخلق الآخر
الصفحه ١٥٦ : القدسية بالروح من أمر ربّها على من يشاء من عباده بالدعاء إليه ، والدلالة
عليه ، فمن أجاب لحق بعالمه ، ومن
الصفحه ١٦٤ : ، وعلى هذه الصورة أسسوا قوانين العبادة العلمية الباطنية بالتأويل الذي
يجمع أشياء كثيرة بها تتصور الأنفس