الصفحه ٣١٣ : ،
صلى الله عليه وعلى آله صلاة دائمة باقية وعلى آلهما الطيبين الطاهرين ، وعلى
مولانا وولي عصرنا الإمام
الصفحه ٨٦ :
كالأنثى. وكذلك
العالم الروحاني للعالم الجسماني الطبيعي على هذه الصفة. فالعالم مرتبط بعضه ببعض
الصفحه ١٠٤ :
إبداعه لا من شيء
ولا بشيء ، ولا في شيء ، ولا على شيء ، ولا مع شيء ، ولا مثل شيء ، ولا لشيء. بل
الصفحه ٢٢١ :
سماءها ، أي نصر
الناطق حتى ارتفعت درجته ، وسطح الأرض أي (١) بإقامة الإمام. وأجرى الأنهار بإظهار
الصفحه ٢١٤ : النجاشي ساعة وفاته وصلاته عليه ، ومثل تفله في بئر معطلة حتى أفاضت بالماء.
وهذا قليل من كثير لو تقصيناه
الصفحه ٢٢٥ : هذا الرجل المقبل ، إذا هو. وإذا هو عليّ صلوات الله
عليه وآله.
وكان ممثول سليمان
في الملك الذي هو
الصفحه ٣٠ :
وبين الخير والشر
، والنفع والضر ، والباري سبحانه يتعالى أن يكون علّة لشيء ، وكذلك العلم الأول
الصفحه ٤١ :
الأول ، وذلك أن
الشخص البشري يولد الكل منهم أطفالا جهالا لا علم لأحد منهم يفضل به على من سواه
الصفحه ٦٨ :
وهو سهو وغفلة بلا
قصد ، ولا عمد. ثم سها أيضا عن الأصل الأول ، الذي عليه المعول ، إذ لم يلتزم
الصفحه ٢١٦ : الشرائع ، وزوّجه صاحب الوقت بخديجة
بنت خويلد (عليهاالسلام) (١) وهي حجته فزاوجها على الظاهر والباطن كما
الصفحه ٢٥٣ : وأدائها من دونها مثل
بمثل ، وهو يعني أن الترافع في الارتقاء من حد المستجيب إلى الرسول على قدر ما
بينه في
الصفحه ٩٣ : الأول في الآحاد.
ثم قال أيضا : وإن
العقول البرية (١) من المواد لما كانت على ما ذكرنا ، أنوارها ساطعة
الصفحه ٢٠١ :
يفهمك ، ظهوره
بالشيء إقباله عليه ، وغيبته قبضه إليه ، وهو المشير إليه في شعره بقوله «بيانا
الصفحه ٢٢٧ : . قال
النبي صلىاللهعليهوسلم : المرء يحشر مع من أحب. وقال أبو عبد الله الصادق صلوات
الله عليه : من
الصفحه ٢٤٢ :
فالنشأة الثانية
والخلق الجديد في عالم الدين ، كذلك الإمام الذي هو الخلق الجديد في الدور الصغير