الصفحه ٢١١ :
وأما الخمسة الذين
سلم إليهم فهم الذين نص عليهم ، أولهم وصيه مولانا (١) علي بن أبي طالب ، والحسن
الصفحه ٢٧٩ :
التأويلي ، يشتمل على بستان محفوف ؛ البستان المحفوف «هو الإمام عليهالسلام» (٢) الذي يقوم مقام النبي والوصي
الصفحه ٣٦ : الظاهر في تأويل ما يعتقدونه في المبدع الأول ووحدانيته ، وإدخال العجز على
قدرة الله سبحانه في إقرارهم
الصفحه ١٧٣ : (١) ، وذلك الساري هو العمود الذي يذكرون أنّه بين الإمام وبين
باريه ، عمود من نور ، مجري الوحي على ممر الدهور
الصفحه ٢٣٤ : . والحرف الجامع أيضا هو القائم سلام الله عليه الذي هو
مجمع صورة كل حيوان من نبي ووصي وإمام ، ومن حدود
الصفحه ١٦٣ : لم ينفذوا وصية الرسول (ص) يوم غدير خم واغتصبوا حق علي عليهالسلام.
(٤) أي الإمام
الموجود في كل عصر
الصفحه ١٧٢ : مَعَهُمْ أَيْنَ ما
كانُوا) (٢).
وعلى ذلك الصعود
والارتقاء إلى كمال الصور وتمامها أعضاء روحانية معروفة من
الصفحه ١٩٦ :
بعد ما أعلم
الورى أنّه الفا
عل لا غيره
تعالى علاه
يحجب الحجب عند
ما يظهر
الصفحه ٢٠٧ : الأدوار الناطق السابع سلام الله عليه. ثم تلا ذلك
التسعة والتسعين بقوله : بسبعين يوما ، بين العيدين على
الصفحه ٢٠٨ : علي إلى القائم صلوات الله عليهم الذين هم (٥) الأتماء السبعة من الحسن إلى محمد بن إسماعيل ، والخلفاء
من
الصفحه ٢٠٤ : إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) (٢) الآية. فالملك هو الإمامة التي خص بها
الصفحه ٢١٠ : امام
الوقت بتسليم وديعته إليه ، من الرسالة والنبوة ، فهؤلاء (٦) النطقاء الخمسة الذين تسلم منهم
الصفحه ٣٣٣ : : ٨ ؛ ٣٠٨ : ١٥
الأكوار ـ ٨٦ : ١٣ ؛ ٨٧ : ١١ ؛ ١٠٠ : ٤
؛ ٢٥٠ : ٤ ؛ ٢٥٠ : ٦ ؛ ٢٦٢ : ٣
الإمام ـ ٢٨ : ٥ ؛ ٢٨
الصفحه ٨ :
الباب الأوّل :
في القول على
التوحيد (١) مما وضعته الحدود لأنّه أول ما افترض الله سبحانه على
الصفحه ٢١٨ : الله لا يقبل توبة نبي ولا اصطفاء وصي ، ولا إمامة «ولي
، ولا عمل طاعة من عامل ولو تقطع في العبادة واجتهد