الصفحه ٢٠٧ : سرّه (٦) : إن السبعين هم هياكل النور ، ومقامات الظهور ، خيرة الله
من خلقه ، أولهم آدم وآخرهم القائم
الصفحه ٢٤٥ : : (يَوْمَ
نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) (٣) يقول صاحب الدور السابع الذي هو يوم من أيام الله يقيمه
الصفحه ١٩٢ : .
وبرهان ذلك ما روي
(٢) أن عيسى صلىاللهعليهوسلم ظهر من قبره بعد ثلاثة أيام ، وظهر لتلامذته في جبل
الصفحه ٣١٣ : في دار
ط* ه من محلات ٤٣٨ ع حماه الله وحرسه ، والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين ،
وأستغفر الله وأتوب
الصفحه ٢١٥ : لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ) (٧). ومثل قضاء ديون رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وعداته ثلاثة أيام من بعده : ومثل
الصفحه ٢٧٧ : أعلى وأشرف وأسنى وألطف ، ذلك بما أسلف في الأيام الخالية ، وتزود
من التقوى بالآلة البالية. ثم يستبشر بما
الصفحه ١٨٦ :
أيام واختم ، إلى
أن تجمع قوى طبائعه وزبدتها الريحية التي هي من جنس النامية ، وهي فضلة ما كان
الصفحه ٢٤١ : الأعضاء
التي لا عذر له منها من قلبه ، وما هو معه من الأعضاء الكثيرة في البطن وفي الرأس
وما يجمع ، ومثل
الصفحه ٣٣٠ : السَّماواتِ
وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
٤٩ : ١١
٥٧ / ٥
لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ
الصفحه ٢٠٦ : : حده في
ج.
(٣) الأسباب :
الحدود.
(٤) الأيام : يوما في
ج.
(٥) نلاحظ بأن رسائل
إخوان الصفاء جعلت من
الصفحه ١٩٠ : القامة
الألفية ، لا يعوقها عائق ؛ وتدرج إلى أن تبلغ الكمال الثاني من البيوت التي يذكر
فيها اسم الله
الصفحه ٣٠٤ : ونقصا إلى
المراتب دونه ، نعوذ بالله من غفلة تستدعي ذلك إنّه الخسران المبين ؛ هذا غاية
البيان.
وقال
الصفحه ٩ : فترة من أهل العلم
بقية يدعون من ضل إلى الهدى ، ويصبرون على الأذى ، ويبصرون بنور الله من العمى ،
فكم من
الصفحه ١١٢ :
معوقة للخيرات ،
أن ترد بما هي عليه من الصفاء ، فكان ذلك الأشياء المتضادة ، المخالفة بعضها لبعض
من
الصفحه ٢٢٦ :
الردي والقول
المردي ، فعليهم لعنة الله مدى الليالي والأيام والشهور والأعوام. أو كاعتقاد
الأباضية