الصفحه ٢٤٨ :
للخلق الجديد على
ما ذكرناه في باب البعث ، ويتمكن في العالم بانطباع الموجودات له ، حتى إنّه لو
جاز
الصفحه ٢٥٤ : المراتب إلى الخلق الجديد والنشأة الآخرة. وقد أطلعه الرسول
على المراتب كلها ، من حد المستجيب إلى الوصاية
الصفحه ٢٦٣ :
لنشوء الخلق الجديد الأخير الذي نطق به الكتاب في قوله تعالى : (ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ
النَّشْأَةَ
الصفحه ٣٠٨ : : (أَفَعَيِينا
بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ) (٤) وقال تعالى : (وَاسْتَمِعْ
الصفحه ٢٥ :
القيام بالفعل وذلك لن يتيسر لها إلا عن طريق الإفادة من المفيد للوصول إلى كمالها
، لكونها ناقصة محتاجة إلى
الصفحه ١٠١ : .
فعمدت العناية
الإلهية المتوجهة إلى عالم الهيولى بانعطاف الأوائل من طريق السبق على الأواخر ،
من طريق
الصفحه ١٠٤ :
على طريق الإبداع المتعالي مبدعه عن أن يوصف بصفاته المناسبة له ، وقع الاتحاد
ببعضه بفعله الذي استحق به
الصفحه ٨ : ينفي الشك والريبة ، والعدم يثبت البعد
(٥) والحيرة. فالوجود ما دلّ عليه القلب والنظر ، فمن سلك طريق
الصفحه ٩ :
فقد حدد وتاه
وأبطل. ومن سلك طريق التوحيد على حكم القلب والانفراد ، فقد أعدم وعطل.
وقال عالم
الصفحه ١٣ : ، فيكون تعطيلا
وعمى ، فالفكر عنه على تصريفه مصروف ، والوهم بين الحركة والسكون موقوف ، والطريق
ما بين النفي
الصفحه ٢٠ : وتشويقها إلى مساكنة الملائكة ، ومجاورة الملأ
الأعلى ، وذلك يكون عن طريق التوحيد ومعرفة الحدود العالية
الصفحه ٢٨ : إلى أنه لا يمكن للإنسان أن يعرف ربه إذا لم يعرف حدوده
الذين يوصلونه إليه.
(٣) يريد عن طريق
الظاهر أو
الصفحه ٣٠ :
ابتداء التأييد بالمؤيد ، إذا صار قادرا على استنباط الأشياء من غير طريق الحواس
والاستدلال بالظواهر على
الصفحه ٣٤ : ، ببعدهم عن
الطريق وميلهم عن أهل الحق والتحقيق ؛ لقوله : (فَسْئَلُوا
أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا
الصفحه ٤٠ : الكمال عن طريق تلقي الاستفادة
العلمية من المفيد.
(٢) سقطت هذه الأسطر
الموضوعة داخل قوسين من ج وط