البحث في تراثنا ـ العددان [ 91 و 92 ]
٢٦١/٦١ الصفحه ٤١ : إلى ستّ معان ، والصبر إلى أربعة أقسام.
٨ ـ بعض ما في النهج جاء الكلام في وصف الحيوانات
إذ اشتمل هذا
الصفحه ٤٤ : إلى ولاته تجري على هذا النّمط ، فهو يطيل حين يكتب عهداً ليبيّن فيه ما يجب
على الحاكم في سياسة القطر
الصفحه ٤٧ : ما في رأسه في المحراب ، ثمّ هناك الغصب ، وسرقة أموال المسلمين
، والتمادي في الظلم ، واللعب بمقدّرات
الصفحه ٥٨ : (صلى الله
عليه وآله وسلم) وردت فيها كلمة الوصيّ وقد أراد بها (صلى الله عليه وآله وسلم) ما
عقده للإمام
الصفحه ٦٣ : فِي الاْخِرَةِ إلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا
فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)(٦)
وقوله
الصفحه ٦٧ : ...
وأمّا ما ذكروه في شأن الموت والفناء ، فإنّ
ما ذكره أمير المؤمنين عليهالسلام
له في القرآن أسوة من ذلك
الصفحه ٨٩ : المثل ، ولفت النظر.
غير أنّ ناحية عجيبة امتاز بها الإمام ،
هي ما اختصّ بها الصفوة من الأنبياء ومَن على
الصفحه ٩١ : ، وجمال الإيقاع ممّا
يدركه أهل الذوق الفنّي.
ويحسن قبل الختام أن أشير إلى ما نوّه به
صاحب الطراز
الإمام
الصفحه ٩٢ :
والكنايات؟»(١).
وقد أُثر عن فارس البلاغة وأمير البيان الجاحظ
أنّه قال : «ما قرع سمعي كلام بعد
الصفحه ١٠٢ : يذكر في حقّهم
شيئاً من الوثاقة أو الضعف ولا الكتاب ولا الرواية. بل كان أقصى ما تمنّاه في الكتاب
هو
الصفحه ١٠٥ : عمقه في تحليل أحوال الرواة ، منها :
١ ـ إنّ الشيخ الطوسي لم يذكر في الرجل إلاّ
(ما قيل فيه من التعديل
الصفحه ١٠٦ :
الرجـال»(١).
وفي رجال
المحقّق الأسترابـادي : «ولا يخفـى تخالف ما
بين طريقـي الشيخ والنجـاشي
الصفحه ١٠٨ : الرجال فرأيته مشتملاً على نقل
ما في كتب السلف. وقد كنتُ رزقت بحمد الله النافع من تلك الكتب ، إلاّ كتاب
الصفحه ١١٠ : الرحمن
بن أبي حمّاد ؛ فإنّ الظاهر أنّ منشأ تضعيفه ما ذكره من غلوّه. ومثله ما في خلف بن
محمّـد من أنّه كان
الصفحه ١١٦ : نروي جميع مصنّفات
من تقدّم على الشيخ أبي جعفر [الطوسي] من المشايخ المذكورين وغيرهم ، وجميع ما اشتمل