البحث في في ظلال القرآن
١٢٩/١ الصفحه ٢٨٥ :
مررت به وهو واقف مع ابنه علي ابن أمية آخذ بيده ؛ ومعي أدراع لي قد استلبتها فأنا
أحملها. فلما رآني قال
الصفحه ٤٦٣ :
«والسابيليين» الذين كانوا يعتقدون أن الأب والابن والروح القدس إنما هي
صور مختلفة أعلن بها الله
الصفحه ٢٨٤ :
يقتلني هؤلاء؟ ثم قذف التمرات من يده ، وأخذ سيفه ، فقاتل القوم حتى قتل رحمهالله تعالى.
قال ابن
الصفحه ٤٦١ : عزيرا هذا حتى إن بعضهم أطلق عليه لقب «ابن
الله». ولا ندري أكان إطلاقه عليه بمعنى التكريم الذي أطلق على
الصفحه ٢٨٣ : (يريد أن يشبهه في الجبن كالرجل الذي يتأنث!) من
انتفخ سحره؟ أنا أم هو!
قال ابن إسحاق
: وقد خرج الأسود
الصفحه ٢٢ : به نفذ) ..
فهذا قول السدي
وذاك قول ابن كثير .. وكلاهما يقرر في حسم وصرامة ووضوح ـ مستمدة من حسم
الصفحه ٢٣ : ، ذكر اسم الله أولم يذكر. إنه إن ذكر لم يذكر إلا
اسم الله» .. وهذا مرسل يعضد بما رواه الدار قطني عن ابن
الصفحه ٢٧٧ : .. وهم قاعدون! ..
قال ابن إسحاق (١) : ثم إن رسول الله ـ صلىاللهعليهوسلم ـ سمع بأبي سفيان بن حرب
الصفحه ٢٨٢ : . وقال : إن أحببتم أن نمدكم بسلاح
ورجال فعلنا. قال : فأرسلوا إليه مع ابنه أن وصلتك رحم. قد قضيت الذي عليك
الصفحه ٢٨٦ : رجل قتلتموه؟) أخبرني لمن
الدائرة اليوم؟ قال. قلت لله ورسوله.
قال ابن إسحاق
: وزعم رجال من بني مخزوم
الصفحه ٣٥٤ : ، والخبر مرسل.
فأما سائر
الآثار فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ من طريق علي بن أبي طلحة وطريق ابن جريج
الصفحه ٤٦٥ : أَرْباباً مِنْ دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ
مَرْيَمَ. وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً
الصفحه ٥٥٠ : يوجد له أثر ..
قال ابن لهيعة
عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير قال : لما قفل رسول الله
الصفحه ١٨٣ : القديمة كلها ، حتى ما ينجو منها تفسير واحد من هذه التفاسير
؛ وحتى إن تفسير الإمام ابن جرير الطبري ـ على
الصفحه ٢١٧ : أَنَّهُ الْحَقُّ) ..
أخرج ابن جرير
وغيره ـ بإسناده ـ عن ابن عباس قال : «مسح ربك ظهر آدم ، فخرجت كل نسمة