البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٩/١ الصفحه ٤ : رحمهالله ............................................................ ١١٥
انقراض دولة بني اميّة
الصفحه ٨ : رحمهالله ............................................................ ١١٥
انقراض دولة بني اميّة
الصفحه ١١٩ : أسرارهم شيئا ، منها ما كان بين صفوان بن اميّة ، وبين
عمير بن وهب إذ أتاه عمير ، فقال : جئت في فكاك ابني
الصفحه ٣٠ : وعن المسلمين بقتل عمرو بن عبد ودّ أم أنا؟ ».
عمرو بن عبد ودّ أعظم فارس في الجزيرة
العربية ، وقد برز
الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام وحبر الامّة عبد
الله بن عباس وأبو معبد الجهني ، وجرت بينه وبين الإمام عليهالسلام مناظرة متشعبة قد
الصفحه ١٢١ : على الأنبياء صلوات الله عليهم أضعافا.
وبهر حبر الامّة عبد الله بن عباس من
حديث الإمام وقال : أشهد يا
الصفحه ١٣١ : يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ.
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ. وَصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ) (٢)
فيستنطقون
فلا يتكلّمون
الصفحه ٢٣ : مستشاره ووزيره عمر
بن الخطّاب ، فقد دفع الناس دفعا لمبايعته ، وقد لعبت درّته في الميدان ، ولولاه
لما تمّت
الصفحه ٣٣ : صلىاللهعليهوآله بقتال النّاكثين والقاسطين والمارقين على تأويل
القرآن أم أنت؟ ».
أبو بكر : بل أنت.
ألمح الإمام
الصفحه ١٥٤ : ء فقال له :
أخبرني عن ذي القرنين أنبيّا كان أم
ملكا؟ وأخبرني عن قرنيه أمن ذهب كانا أم من فضّة
الصفحه ٢٧ :
« فأنشدك بالله ، ألي الولاية من الله مع رسوله
في آية الزّكاة بالخاتم أم لك؟
».
ذكر الإمام
الصفحه ٧٩ : الإنجيل رسولا
يخرج بعد عيسى ، وقد بلغنا خروج محمد بن عبد الله ، يذكر أنه ذلك الرسول ، ففزعنا
إلى ملكنا
الصفحه ١٤٥ :
وقوله
فيمن آمن من أمّة موسى : ( وَمِنْ
قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ
الصفحه ١١١ :
: لقد أوحى الله إلى أم موسى لفضل منزلة موسى عند الله.
لقد
كان كذلك ، ولقد لطف الله جلّ ثناؤه لأمّ
الصفحه ٥٧ : إليه زعامة الامّة ، فأعلنت
العصيان والتمرّد ، ورفعت عقيرتها مطالبة بدم عثمان بن عفّان ، وقد كانت من