البحث
البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
كانت بيعة الإمام عامة اشتركت فيها جميع قطاعات الشعب بما فيها القوات المسلّحة التي أطاحت بحكومة عثمان بن عفان ، وقد باركتها الصحابة وباركها جميع المسلمين سوى الاسر القرشية التي ناهضت رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فانها أصيبت بذهول ووجوم ، وتميّزت من الغيظ ، فقد خافت على مصالحها وما كانت تتمتع به من السيطرة على جهاز الدولة وتسخير اقتصادها لمصالحهم ، وهي على يقين لا يخامره شك أنّ الإمام عليهالسلام يتحرى بكل دقة مصالح الامّة ، ويقيم فيها برامج السياسة الإسلامية الهادفة إلى نشر الرخاء والأمن بين المسلمين ، وابعاد العناصر المشبوهة ، ومعاملتها معاملة عادية تتّسم بعدم التقدير وعدم الاستجابة لرغباتها ومصالحها.
إنّ الاسر القرشية تعرف الإمام عليهالسلام أنه لا يداهن أحدا في دينه ولا يصانع أي إنسان قريب أو بعيد ، وأنه يبغي في جميع تصرفاته وجه الله تعالى والدار الآخرة ، فلذا أجمعت على مناجزته ووضع الحواجز والسدود أمام سياسته ، وقبل أن نذكر بعض احتجاجاته معهم نعرض إلى ما يلي :
![موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٨ ] موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F388_mosoaimamali-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)