ورسوله لها ، فتركوهم في أرباض يثرب حتى انتهى المطاف إلى أن يتسلّم الأمويون مركز الحكم ، ويستولوا على مقدرات الدولة فينفقوها على شهواتهم وملاذهم ، ويمعنوا في قتل قادة الإسلام أمثال حجر بن عدي وعمرو بن الحمق الخزاعي ، وتعدّوا إلى ما هو أفظع من ذلك كلّه وهو إبادة العترة النبوية التي هي عديلة الذكر الحكيم حسبما نصّ عليه حديث الثقلين ، ومجزرة كربلاء ، وما جرى على آل الرسول من الخطوب السود والنكبات القاسية ناجم عن تصرفات المهاجرين الذين هم الطلائع للاسر القرشية التي ناجزت الإسلام.
٣٤
![موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام [ ج ٨ ] موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F388_mosoaimamali-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)