البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٩/١ الصفحه ١٦ : بغوا عليه ، وتمرّدوا على حكومته ، ولم تجد معهم أي
وسيلة من وسائل الصلح وحقن الدماء.
٧
أمّا الإمام
الصفحه ٣٠ :
ولا
فتى إلاّ عليّ ، أم أنا؟ ».
نودي الإمام من السماء بهذا النداء في
واقعة احد ، وهو من الأوسمة
الصفحه ٢٦ : إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله . وأقرّه أبو بكر على ذلك.
وأخذ الإمام يدلي على أبي بكر ببعض
صفاته
الصفحه ٢٨ : ذكرنا في الجزء الأوّل من هذه الموسوعة المصادر التي دلّت على ذلك.
أبو بكر : بل لك ولأهل بيتك ـ يعني آية
الصفحه ٢٧ : )
(١).
فقد حصرت الآية الولاية العامّة على
المسلمين في الله والرسول والذين آمنوا وهو الإمام ، وعبّرت الآية عنه
الصفحه ٧٠ :
مع الخوارج
وبعد ما أحرز
الإمام عليهالسلام النصر الحاسم على خصمه الجاهلي معاوية وبات الاستيلا
الصفحه ٤١ :
احتجاج الإمام على المهاجرين
واحتجّ الإمام على
المهاجرين باحتجاج صارم لأنهم وقفوا ضده ، وحالوا
الصفحه ٥٩ : الله الطمع والحسد ،
فقد ألقياهما في شر عظيم ، وحمّلاهما المسئولية أمام الله تعالى.
وقد ألمحنا إلى
الصفحه ٦٢ : ، ومعلنا للتمرّد على حكومته ، فردّ جرير
البجلي ، وحمّله رسالة الحرب للإمام.
احتجاجه على معاوية :
من
الصفحه ٧٣ : أمرهم ، ونحن على أمرنا الأوّل ، فما
نبؤكم ومن أين اتيتم ... ».
وحكى هذا الاحتجاج
إكراه الخوارج للإمام
الصفحه ٧٢ : آلت إليه امور المسلمين ،
فهم الذين أرغموا الإمام على قبول التحكيم ، وهم الذين فرضوا عليه أبا موسى
الصفحه ٤٣ : الشورى الواقعية التي
تمثّل جميع قطاعات الشعب ، فقد حصرها في ستة أشخاص فكان معظمهم من الحاقدين على
الإمام
الصفحه ٥٦ : الامّة ، واخضاعها لرغباتهما وشهواتهما.
ولم تخف على الإمام أطماعهما فردّ
عليهما قائلا :
« ولكنّكما
الصفحه ٢٤ :
وردّ الإمام عليه بمنطقه الفيّاض قائلا
:
« فما حملك عليه إذا لم ترغب فيه ، ولا حرصت عليه
، ولا
الصفحه ٥٥ :
احتجاجاته على طلحة والزبير
بايع الزبير وطلحة
الإمام عليهالسلام عن رضى لا إكراه فيه ، ولمّا تمّ