البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٣/١ الصفحه ٦١ :
منازعته ، ولقبع في زوايا الخمول هو واسرته.
وعلى أي حال فان
من مهازل الزمن أن ينبري معاوية إلى مناهضة
الصفحه ٢٣ :
إلى الإمام ليكسب رضاه ، ويضفي الشرعية على حكومته قائلا :
يا أبا الحسن ،
والله ما كان الأمر منّي ولا
الصفحه ٤ : الاحتيال على الإمام ........................................ ١١٨
إخباره بمجيء ألف لمبايعته
الصفحه ٨ : الاحتيال على الإمام ........................................ ١١٨
إخباره بمجيء ألف لمبايعته
الصفحه ١٠٩ : يعقوب قد صبر على فراق ولده حتى كاد يحرض من الحزن.
لقد
كان كذلك ، وكان حزن يعقوب بعده تلاق ، ومحمّد
الصفحه ٥٦ : طلحة والزبير ، وإنّما المقصود هو الاستيلاء على مقدّرات الدولة وأجهزة الحكم
، والاستيلاء على ثروات
الصفحه ١٣٢ : وَاللهُ عَلى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
أي مقتدر
على شهادة جوارحكم عليكم بتبليغ الرّسل إليكم رسالاتهم ، كذلك
الصفحه ٧٣ : والحزم ،
فعصيتمونى وأكرهتموني حتّى حكّمت ، فلمّا أن فعلت شرطت واستوثقت ، وأخذت على
الحكمين أن يحييا ما
الصفحه ٥٢ :
لينتزع حقه منهم
فصبر على ما في الصبر من قذى في العين ، وشجى في الحلق.
٢ ـ قال
عليهالسلام
الصفحه ٥٣ :
أبو الشهداء ، فقد
عمد يزيد بن معاوية الممثل الوحيد للأسر القرشية إلى السبط فأجهز عليه وعلى أهل
الصفحه ٦٦ : المهاجرين
على الأنصار بأنّهم ألصق الناس برسول الله صلىاللهعليهوآله وهذه الجهة التي احتجوا بها وتغلبوا
الصفحه ٢٤ :
وردّ الإمام عليه بمنطقه الفيّاض قائلا
:
« فما حملك عليه إذا لم ترغب فيه ، ولا حرصت عليه
، ولا
الصفحه ٥١ : منهم أقصاه
، فقد استبان له عداؤهم السافر له وحقدهم البالغ عليه ، وقد ادلى عليهالسلام بعدة مناسبات
الصفحه ٥٥ :
احتجاجاته على طلحة والزبير
بايع الزبير وطلحة
الإمام عليهالسلام عن رضى لا إكراه فيه ، ولمّا تمّ
الصفحه ٧٠ :
مع الخوارج
وبعد ما أحرز
الإمام عليهالسلام النصر الحاسم على خصمه الجاهلي معاوية وبات الاستيلا