البحث في موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
١٣٣/١ الصفحه ١٠٨ :
مُقْمَحُونَ
) (١) ، فهذه حجب خمسة.
اليهودي
: إنّ إبراهيم قد بهت الذي كفر ببرهان نبوته.
لقد
كان
الصفحه ٣ :
إخباره بشهادة كوكبة من أصحابه ......................................... ٦١
١ ـ عمرو بن
الصفحه ٧ :
إخباره بشهادة كوكبة من أصحابه ......................................... ٦١
١ ـ عمرو بن
الصفحه ١١٠ : بالزّبور ، واعطي سورة بني إسرائيل وبراءة ، بصحف إبراهيم وصحف موسى ،
وزاد الله عزّ وجلّ محمّدا
الصفحه ١٠١ : الذي أنذر قومه لا من الجن ولا من الإنس؟
تلك
نملة سليمان بن داود.
اليهود
: ما الموضع الذي طلعت
الصفحه ١٤ : أفلجوا بالأدلة الحسّية آراء الملحدين ، فهذا شيخ الأنبياء إبراهيم عليهالسلام حينما حاججه أحد
فراعنة عصره
الصفحه ١٠٧ :
اليهودي
: إنّ إبراهيم قد تيقظ بالاعتبار على معرفة الله تعالى ، وأحاطت دلالته بعلم
الإيمان به
الصفحه ٩٠ :
جواب الإمام :
وكتب الإمام جواب هذه المسائل ، وهذا نص
ما كتبه بعد البسملة :
« من عليّ بن أبي
الصفحه ١٣٠ : لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ
إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ).
وقوله
: ( الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ
الصفحه ٣٣ : ؟ ».
أبو بكر : بل أنت.
تظافرت الأخبار عن النبي صلىاللهعليهوآله أنه قال في أصحابه : « أقضاكم عليّ بن
الصفحه ١٠٩ : يعقوب قد صبر على فراق ولده حتى كاد يحرض من الحزن.
لقد
كان كذلك ، وكان حزن يعقوب بعده تلاق ، ومحمّد
الصفحه ٨٦ :
مع الاسقف
وفد اسقف نجران على
عمر بن الخطاب ليؤدي الجزية ، فدعاه عمر إلى الإسلام ، فأطرق الأسقف
الصفحه ١٤٨ : من أدلّ الدّلائل على حكمة الله عزّ وجلّ الباهرة ، وقدرته
القاهرة ، وعزّته الظّاهرة لأنّه علم أنّ
الصفحه ١٣٩ :
وبوصفه إبراهيم بأنّه عبد كوكبا مرّة ،
ومرّة قمرا ، ومرّة شمسا.
وبقوله في يوسف : ( وَلَقَدْ
الصفحه ١٠٠ :
مع اليهود
وفد جماعة من
اليهود على عمر بن الخطاب في أيام خلافته ، فقالوا له : أنت والي هذا الأمر